السبت، 9 ديسمبر 2017

جولة داخل المقبرتين المكتشفتين بالبر الغربي في الأقصر


قال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن المقبرتين المكتشفتين من قبل البعثة المصرية، بمنطقة ذراع أبوالنجا بمدينة القرنة بالبر الغربي بالأقصر، عثر بداخلهم على أكثر من 400 تمثال أوشابتي، بالإضافة إلي 100 ختم جنائزي ورسومات الجدران الفريدة.

وأضاف أن المقبرة الأولى التي عُثر عليها تحمل رقم 150، وتقع بجانب مقبرة 157 "أوسرحات" المكتشفة مؤخرًا، تعود لنهاية الأسرة السابعة عشر، وبداية الأسرة الثامنة عشر، حيث عثر على خرطوش يحمل اسم الملك "تحتمس الأول"، على سقف الصالة الطولية من المقبرة.

وقال "وزيري" إنه لا توجد نصوص تحدد صاحب المقبرة، إلا أن هناك عدة احتمالات أولها، أنها تخص شخصًا اسمه "جحوتي مس"، بمعنى صادق الصوت، حيث إن آخر أجزاء النص المحفور على واجهة مدخل الصالة الطولية من المقبرة تنتهي باسمه، والاحتمال الثاني أنها تخص شخص يدعى ماعتي، وكان يشغل وظيفة الكاتب؛ حيث تم العثور على أكثر من مائة ختم جنائزي، فى الفناء والصالة المستعرضة للمقبرة منها حوالي 50 ختمًا يخص ماعتي وزوجته محيي.

وأوضح، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن التخطيط المعماري هو عبارة عن خمسة مداخل في الناحية الشرقية، تفتح على صالة مستعرضة مهدمة، يوجد بها بئران الأولى في الناحية الشمالية، التي لم تنته بها أعمال التنقيب، أما البئر الثانية فتوجد فى الناحية الجنوبية، وتم الانتهاء منها، ثم يليها صالة طولية تؤدي إلى صالة مستعرضة بداخلها بئران.

وتابع أن البئر الجنوبي يوجد به حجرة دفن، لسيدة تدعى "إيزيس نفرت" من المرجح أنها أم صاحب المقبرة، حيث عثر بداخلها على أجزاء لتابوت خشبي، ذي خلفية سوداء مرسوم باللون الأصفر عليها مناظر وكتابات، وصندوق من الخشب وجد بداخله 36 تمثال أوشابتي من الخشب.

 وأشار إلي أنه عثر بالمقبرة على أقنعة خشبية ملونة، و450 تمثالًا مصنوعة من مواد مختلفة، منها الفيانس والخشب والفخار، بالإضافة لمومياء محنطة وملفوفة بالكتان يديها على الصدر وتأخذ الشكل الأوزيري، ومن خلال الدراسة الأولية تبين أنها تعود لشخص ذي مكانة كبيرة، وجار العمل على تحديد اسم صاحبها، كما عثر بها على أكثر من 100 ختم جنائزي.

أما المقبرة الثانية والتي تحمل رقم 161، لم يتم العثور على اسم صاحبها بداخلها، ولكن من المرجح أنها تعود لعصر الملك "أمنحتب الثاني" حتى "تحتمس الرابع"، وتبدأ المقبرة بفناء مبني من الحجر والطوب اللبن، وفى الجانب الجنوبي منه بئر تصل عمقها حوالي 6 أمتار تنتهي بأربع حجرات جانبية.

واستطرد وزيري، أن النقوش الموجودة فى الجانب الجنوبي من الجدار الغربي للمقبرة، هى عبارة عن منظر الوليمة أو الحفلة، ويبدأ بمنظر لشخص يقدم قرابين وزهور المتوفى وزوجته، وأعلى المنظر جزء من نص ينتهي بكلمة أخوة، لذا فمن المحتمل أن يكون هذا الشخص هو شقيق صاحب المقبرة.

وأوضح أنه تم العثور بداخل المقبرة 161، على قناع خشبي كبير وآخر صغير وملون، وعدد 4 أرجل لكراسي خشبية خاصة بالأثاث الجنائزي.
















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق