السبت، 9 ديسمبر 2017

20 مدينة و 841 قرية للسكان الأصليين.. أجزاء من كتاب نادر عن تسجيل الأراضي بفلسطين


 أجزاء من كتاب نادر بعنوان "أمة اقتلعت من روحها.. حقائق وإحصائيات في فلسطين"، الصادر في يناير 1952 برام الله، للباحث الفلسطيني سامي هداوي (6 مارس 1904 - 22 إبريل 2004)، الذي اشتهر بتوثيق آثار النكبة وضياع فلسطين، حيث ساعدته وظيفته في الحكومة الفلسطينية، من عام 1920م حتى عام 1948م، في التوثيق الدقيق لإحصائيات القرى قبل قيام دولة إسرائيل، واستيلائها علي فلسطين في وقت الاحتلال البريطاني، كما تؤكد الوثيقة النادرة.

كان دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، قد أعلن الأربعاء القدس عاصمة لإسرائيل، وسط استياء عربي ودولي، إذ قال "ترامب"، في تصريحات له، إن قراره بشأن القدس جاء بعد دراسة وتفكير طويلة، كما أن هذا القرار "تأخر كثيرًا"، على حد وصفه.

الكتاب الذي تمت كتابته ما بين رام الله بفلسطين والأردن بعنوان "أمة اقتلعت من روحها" عام 1952م، باللغة الانجليزية، وليس له وجود حتى على العالم الافتراضي "الإنترنت"، والمكتبات العربية، يبدو مهما ونادرا، إذ أنه يقدم شهادة شاهد عيان للمسئول عن تسجيل الأراضي الزراعية التي كان يمتلكها العرب في فلسطين، ويعرض مدي معاناة السكان الأصليين من استيلاء إسرائيل والعصابات الصهيونية على أراضيهم.

سامي هداوي، مؤلف الكتاب، وُلد لعائلة مسيحية عربية، وكان والده يعمل جنديًا في الجيش العثماني، وقُتل خلال الحرب العالمية الأولى، وعمل "هداوي" في تسجيل الأراضي حتى تم نفيه من القدس، بعد معركة عنيفة بين القوات الإسرائيلية والأردنية في الحي الذي كان يسكن فيه.

وقد استمر "هداوي" في توثيق أراضي فلسطين، وألّف عددًا من الكتب حول حرب 1948، واللاجئين الفلسطينيين.

وكان مؤلف الكتاب منوط به مراقبة المساحات الزراعية في الفترة من عام 1938م حتى عام 1948م، والمسئول عن الحدود الفاصلة في المساحات العربية والمساحات التي يستولى اليهود عليها، وتقديم شكاوي وإثباتات علي الوقائع، لذا أجرى إحصائيات للقرى العربية التي كانت تبلغ نحو 841 قرية، و20 مدينة، في مقابل 15 مدينة لليهود فقط، كما تشير الوثيقة.

وأكدت الوثيقة أن عدد سكان فلسطين في أربعينيات القرن الماضي كان يبلغ نحو مليون و327 ألف نسمة، وفي عام 1945م كانت المناطق الفلسطينية، خلال فترة الانتداب العرب، تبلغ نحو 47.79%، أما اليهود فقد كانوا يمثلون نحو 5.67%، وآخرون 54%، بينما كانت تبلغ الممتلكات الحومية الفلسطينية نحو 46%.

وكشف المؤلف أن المدن المختلطة، التي كانت تضم العرب وغيرهم، كانت نحو 4 مدن فقط، بينما كانت ألمانيا لها مدينة واحدة و3 قرى تعيش فيها الجالية الألمانية.

كما تحدث بإسهاب عن سيطرة إسرائيل في عام 1949م على الأراضي، مؤكدًا أنهم كونوا 250 مستعمرة جديدة، أما في الخمسينيات من القرن الماضي كونوا نحو 152 مستعمرة جديدة، و7 مستعمرات كانت تحت سيطرة المنطقة الدولية في القدس، كما سيطرت إسرائيل على 114 مستعمرة كانت عربية، وتحت إشراف الأمم المتحدة وأخذوها أيضًا.

وأضاف: كانت تضم المستعمرات العربية، التي أخذتها إسرائيل من العرب، نحو 250 ألف فلسطيني قدموا مليون شكوى للأمم المتحدة دون جدوى .










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق