الاثنين، 4 ديسمبر 2017

اكتشاف بقايا ضريح أسفل قبة الإمام الشافعي


أكد خالد العناني وزير الآثار؛ أن أعمال الترميم القائمة بقبة الإمام الشافعي، والتي تقوم بها مبادرة "الأثر لنا"، كشفت عن بقايا ضريح أسفل القبة وبقايا زخارف جصية ورخام ملونة وأرضيات من الحجر وقبة من الطوب.

صرح بذلك الوزير اليوم الاثنين، خلال تفقده أعمال ترميم قبة الإمام الشافعي وآخر الاكتشافات بالموقع، يرافقه "توماس جولدبرجر" القائم بأعمال السفير الأمريكي.

وأوضح الوزير أن بقايا الضريح المكتشف ربما يرجع تاريخه إلى فترة سابقة لتاريخ القبة الحالية وهو عبارة عن حوش مكشوف به ثلاثة محاريب تؤدي إلى قاعة تعلوها قبة، مؤكدًا أن الفترة القادمة سيقوم فريق العمل بإجراء العديد من الدراسات والأبحاث على الضريح المكتشف، لتحديد تأريخه على وجه الدقة.

من جانبه أشار محمد عبدالعزيز مدير عام مشروع القاهرة التاريخية إلى أن مشروع ترميم قبة الإمام الشافعي تضمن ترميم المباني المصنوعة بالطوب والقبة الخشبية والزخارف الجصية والخشب المزخرف والرخام الملون، بالإضافة إلى أعمال الترميم الإنشائي للشروخ وهبوط الأرضيات وعزل الأسقف وحقن الحوائط.

وقالت الدكتورة مي الإبراشي رئيس مبادرة "الأثر لنا" و"جمعية مجاورة" إن أعمال الترميم بقبة الإمام الشافعي بدأت في مارس 2016 تحت إشراف وزارة الآثار، بتمويل من صندوق السفراء الأمريكي، وبهدف الحفاظ على القبة.

وأعربت عن تقديرها للدعم الكامل من وزارة الآثار، وتذليلها لأية عقبات تواجه المشروع باعتبارها المسئول الأول عن كافة المباني الأثرية المصرية.

وعقب الانتهاء من تفقد أعمال ترميم قبة الإمام الشافعي، حرص وزير الآثار على تفقد جامع الإمام الشافعي للوقوف على حالته الإنشائية، حيث يعاني الجامع من هبوط في أرضيته.

رافق الوزير في جولته الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور محمد عبد اللطيف مساعد وزير الآثار ورئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية، ومحمد عبد العزيز مدير عام القاهرة التاريخية، والمهندس وعد الله أبو العلا رئيس قطاع المشروعات ومي الابراشي رئيس مبادرة "الأثر لنا" وجمعية "مجاورة".




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق