الجمعة، 22 ديسمبر 2017

نقل تمثال رمسيس إلى مكانه بالمتحف الكبير الشهر المقبل.. و2018 سيشهد مشروعات أثرية كبرى


صرح الدكتور خالد العناني وزير الآثار، بأنه سيتم نقل تمثال رمسيس إلى مكانه النهائي في المتحف المصري الكبير يناير المقبل.

وقال خلال افتتاحه معرضا مؤقتا للآثار المصرية بالمتحف المصري بالتحرير منذ قليل، إن عام 2018 سيشهد الإعلان عن اكتشافات أثرية وافتتاح العديد من المشروعات منها متحف سوهاج، ومشروع ترميم جامع الأزهر، وتطوير منطقة تل بسطة تطوير.

وأضاف خلال المعرض الذي تم تدشينه تحت عنوان "إبداع فناني دير المدينة"، بمناسبة الاحتفال بالعيد المئوي للحفائر الفرنسية في دير المدينة، أنه سيتم افتتاح مشروعات كبرى، وهي تطوير منطقة الأهرامات و الافتتاح الجزئي للمتحف المصري الكبير نهاية العام.

جاء ذلك ، في حضور سفير فرنسا و مدير المعهد الفرنسي للدراسات الشرقية، و مدير جامعة مونبلييه، والنائب أسامة هيكل رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، وعدد من السفراء وأساتذة الأثار.

و قال العناني في كلمته، إن المعرض يلقى الضوء على أحد جوانب التعاون الدولي بين مصر وفرنسا في مجال العمل الأثري، مشيرا إلى أنه يضم 52 قطعة أثرية تم اكتشافها خلال الحفائر الفرنسية بعضها يعرض لأول مرة، بالإضافة إلى ما يقرب من 11 و عدة وثائق من أرشيف المعهد الفرنسي للآثار الشرقية عبارة عن سجلات وصور الحفائر.

وأشار إلى أهمية منطقة دير المدينة التي كانت مدينة العمال و الفنانين الذين عملوا في وادي الملوك، موضحا أن القطع المعروضة تعبر عن الجوانب المختلفة لفناني وعمال دير المدينة تمثل حياتهم اليومية ومعتقداتهم الدينية والجنائزية، أهمها تمثال سنجم، عتب للملك "أمنحوتب الأول" وآخر للملك "أمنحتب الثانى" و أوستراكا من الحجر الجيرى الملون، بالإضافة إلى تابوت لشخص يدعى "نوب" من الأسرة الثامنة عشر مصنوع من الخشب الملون.

من ناحيته، أبدى السفير الفرنسي سعادته بالمعرض الذي يحكي تاريخ التعاون بين مصر و فرنسا في مجال العمل الأثري و التي تعود لقرن من الزمان، و مؤكدا استمرار التعاون لسنوات مقبلة.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق