الخميس، 4 يناير 2018

باحثون بريطانيون تطوير تقنية لفحص المكتوب على ورق بردي المومياوات


أعلن باحثون في العاصمة البريطانية لندن تقنية جديدة للفحص يمكن عن طريقها رؤية ما كُتب على ورق البردي الذي تصنع منه توابيت المومياوات، ومنحت التقنية الجديدة علماء الآثار والتاريخ لمحة عن الحياة العادية للمصريين القدامى.

وتمكن التقنية الجديدة علماء المصريات من معرفة الحياة العادية في مصر القديمة، حسبما نقل تقرير بي بي سي عن آدم جيبسون الأستاذ في يونيفرستي كوليدج، الذي كان على رأس فريق الباحثين، والذي أضاف "لأن قصاصات البردي كانت تستخدم في صناعة السلع ذات الجودة العالية، فإنها بقيت محفوظة على مدى ألفي عام"؛ وتابع "تعد هذه التوابيت المصنوعة من البردي واحدة من أفضل المكتبات لقصاصات البردي التي كان من الممكن أن تضيع، والتي تحوي معلومات عن الناس وحياتهم اليومية".

ومن بين النجاحات الأولى للتقنية الجديدة على تابوت في متحف في قلعة تشيدينجستون في كنت، وكشف الباحثون عن كتابة لم تكن ظاهرة للعيان قرب منطقة الأقدام في التابوت؛ وكشف الفحص عن اسم "ارتهورو"، الذي كان اسما شائعًا للرجال في مصر قديمًا، ويعني "عين حورس على أعدائي"، وكانت الوسيلة الوحيدة للكشف عما كان مدونًا على هذه القصاصات هو تدمير التابوت، مما كان يمثل معضلة للباحثين الذين تساءلوا هل يدمرون التوابيت؟ أم هل يحتفظون بها دون التوصل إلى ما يحويه ورق البردي من معلومات قيمة؟؛ بينما الآن تم تطوير التقنية الجديدة للفحص التي تمكن من الحفاظ على التوابيت ومعرفة ما دون على قصاصات البردي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق