الاثنين، 27 نوفمبر 2017

الطيبي يكشف حكاية «بتاح والجعران» أكبر وأصغر المستنسخات الأثرية.. صور


كشف د.عمرو الطيبي المدير التنفيذي لوحدة النماذج الأثرية"المستنسخات" بوزارة الآثار أنهم لديهم أكثر من 4000 قالب ما بين تماثيل ولوحات وغيرها،حيث يصنعون عليها قطع النماذج والمستنسخات.

وقال الطيبي لـ«صدى البلد» إن أكبر قالب لدينا لتمثال "بتاح" رمز الفنون والحرفيين بمصر القديمة ويبلغ طوله حوالي 4 أمتار، وبعد الانتهاء من صناعة التمثال سيتم وضعه في أحد الأماكن المهمة والرئيسية في مصر.

وتابع أن التمثال مصنوع من الفايبر جلاس وعليها طبقة مذهبة رقيقة، حاليا في مراحله النهائية والأسبوع القادم سنصنع له قالبا لإنتاج المزيد منه، وقد استغرقت عملية صناعته حوالي شهرين، وهو منحوت بشكل دقيق.

وعن أصغر قالب لمستنسخ أكد الطيبي، أنه لفرس النهر، ومصنوع من البورسلين وطوله حوالي 4 سم، وهناك أيضا جعران من الخزف والبورسلين منه طول 4 سم والأصغر حوالي سم أو 1.5 سم.




بالصور.. الشرائط النحاسية والرخام تزين مسجد القاضي عبد الباسط


في جولة بمسجد القاضي عبد الباسط الأثري، والذي يرجع تاريخ إنشائه إلي 1420م، ويقع فى حى الخرنفش خلف شارع المعز.

محمد خليل مدير إدارة التنمية الثقافية والوعى الأثرى بمناطق آثار الجمالية‏ قال أن للمسجد مدخلين اصليين عليهما شرائط نحاسية،وتوضح انهما من تجديدات لجنة حفظ الاثار العربية.

وتابع: والمسجد عبارة عن صحن اوسط مكشوف سماوى،وأرضية الصحن فرشت بالرخام الخردة الدقيق ذو الاشكال الهندسية البديعة،ويحيط بالصحن ايوانان وسدلتان لتدريس المذاهب السنية الاربعة.

وقال أن حائط ايوان القبلة بديع فى زخرفته كقطع الشطرنج،ويحتوى الإيوان على محراب كان فى الاصل مزين بوزرات رخامية سقطت منذ زمن بعيد،ويجاوره منبر خشبي بديع الصنع.

وتابع:على يمين المنبر شباك يطل على الشارع،حيث استغل المعمارى عمق الشباك وفتح فيه باب يوصل لمدرسة فرعية لتدريس احد المذاهب الأربعة،وتشبه مئذنة الجامع مآذن جامع المؤيد شيخ اعلى باب زويلة.

وأَضاف:ملحق بالجامع سبيل ناصية بحجاب خشبي،وأعلاه كتاب لتعليم ايتام المسلمين مبادئ القراءة والكتابة،وأخر ترميم للمسجد كان ضمن مشروع تطوير القاهرة التاريخية من عام 2000م الى 2004م.













البعثة الألمانية فى كوم الحيتان بالأقصر تكتشف تمثالا جديدا لـسخمت


إكتشفت البعثة الألمانية بقيادة د.هورايك سوزريان العاملة فى منطقة كوم الحيتان بالأقصر عن تمثالا لـ "سخمت"من الجرانيت الأسود،وذلك أثناء عملها فى خلف تمثالى ممنون،حيث بقايا المعبد الضخم للملك أمنمحات الثالث.

وقالت مصادر بالآثار أن التمثال يأتي ضمن مئات التماثيل كانت البعثة قد عثرت عليها خلال المواسم السابقة،والتماثيل للمعبودة سخمت بنفس الهيئة من نفس نوع الحجر.

والمعبودة سخمت من أهم المعبودات فى مصر القديمة،وكانت تمثل بجسد إمرأة ورأس أنثى الأسد"اللبؤة"وهى ربة الطبيعة المتناقضة،حيث جمعت بين الطبيعة المدمرة والمنتقمة والخيرة،وكان لها 99 لقب،وكان لها قدرة كبيرة على الشفاء من الأمراض.

وذكر أن الملك أمنحتب الثالث كان مريضا،فوضعت كل هذه اللبوءات لتساعده على الشفاء،وفى نفس الوقت كانت لها قدرة كبيرة على التدمير،لذلك أدرك المصري القديم هذه القدرات لعين سخمت،وإنتقلت هذه الموروثات للمصرى المعاصر في الثقاة الشعبية،والتي جاء منها أمثال شعبية منها"العين صابتنى ورب العرش نجانى"و"العين فلقت الحجر".

السبت، 25 نوفمبر 2017

مسابقة محفوظ عبد الرحمن للتأليف المسرحي



يعلن المجلس الأعلى للثقافة ( لجنة_المسرح ) عن مسابقة محفوظ عبد الرحمن للتأليف المسرحي


نتائج جائزة أفرابيا النسخة الثالثة 2017



مجال الشعر :
الفائز الأول : أحمد تحسين إحسان محمد علي البلد : الأردن العمر : 24 عام عنوان النص : مِنْ جانِبِ الطّور
الفائز الثاني : محمد عبده عبدالله عبدالوهاب البلد : اليمن العمر : 27 عام عنوان النص : من عذابات الفيتوري
الفائز الثالث : معتصم عبدالعال مصطفى محمد البلد : السودان العمر : 25 عام عنوان النص : ظل مُضئ
الفائز الرابع : حمزة يوسف الدارجي العلوي البلد : الجزائر العمر : 25 عام عنوان النص : افتح شبابيك عمر اليأس
الفائز الخامس : أمنة حسين عمر البلد : الجزائر العمر : 26 عام عنوان النص : الصُوفيُّ الأخيرْ
الفائز السادس : عبلة غسان محمد خالد جابر البلد : الأردن العمر : 29 عام عنوان النص : رقصة الضوء
الفائز السابع : محمد باقر أحمد جابر البلد : لبنان العمر : 31 عام عنوان النص : غُربةُ المعنى
الفائز الثامن : أحمد عمر مسعود بوفحتة البلد : الجزائر العمر : 25 عام عنوان النص : الحَرْبُ و الحُبُّ
الفائز التاسع : سيرين عبد الأحد غي البلد : السنغال العمر : 27 عام عنوان النص : عروس الضفّة الأخرى
الفائز العاشر : خالد عبدالرحمن حسن علي البلد : العراق العمر : 29 عام عنوان النص : نبوءاتٌ لشمعدانِ الغياب


مجال القصة القصيرة :
الفائز الأول : حيدر محمد سيدو هوري البد : سوريا العمر : 33 عام عنوان النص : ذاكرة الزجاج الصامت
الفائز الثاني : أحمد فاروق عموري البلد : سوريا العمر : 29 عام عنوان النص : سوزي الصغيرة
الفائز الثالث : يونس بن مبارك بن محمد البلد : المغرب العمر :34 عام عنوان النص : خمسة آلاف ليرة
الفائز الرابع : هاجر محمد عبدالله السامعي البلد :اليمن العمر : 32 عام عنوان النص : بيض فاسد
الفائز الخامس : هبه محمد الأمين النيل محمد البلد : السودان العمر : 22 عام عنوان النص : خيانة ادم
الفائز السادس : إسلام احمد محمد احمد منير البلد : السودان العمر : 27 عام عنوان النص : الياسمينة السوداء
الفائز السابع : أحمد خليفة احمد عبدالعال البلد : مصر العمر : 25 عام عنوان النص : سفر الهروب
الفائز الثامن : موسى إدريس عامر جبريل البلد : السودان العمر : 26 عام عنوان النص : الهروب نحو الكنتينة
الفائز التاسع : امل منصور قادري سالم البلد : اليمن العمر : 29 عام عنوان النص : جدار برلين
الفائز العاشر : أميمة صبحي عبدالسلام عبدالرحمن البلد : مصر العمر : 33 عام عنوان النص : حصاد السافانا


مجال الفنون التشكيلية :
الفائز الأول : سهى عمر مصطفى محمد خير البد : السودان العمر : 21 عام
الفائز الثاني : رأفت عمر ابراهيم عباس البلد : السودان العمر : 33عام
الفائز الثالث : محمود سليمان عمر حسب الله البلد : السودان العمر : 33 عام
الفائز الرابع : محمد أحمد المهدي احمد البشير البد : السودان العمر : 25 عام
الفائز الخامس : المغيرة عبدالباقي عوض رزق الله البلد : السودان العمر : 23 عام
الفائز السادس : حاتم مدني الفكي عبدالوهاب البلد : السودان العمر : 31 عام
الفائز السابع : أماسي محي الدين عبدالفضيل البد : السودان العمر : 26 عام
الفائز الثامن : الصادق محمود داؤود سليمان البلد : السودان العمر : 34 عام
الفائز التاسع : ريم عبدالرحمن بشارة أحمد البلد : السودان العمر : 24 عام
الفائز العاشر : نوران عبدالله أحمد البد : السودان العمر : 21 عام

أثري: الفراعنة أول من اكتشفوا مناجم الذهب


أكد الأثري علي أبودشيش عضو اتحاد الأثريين المصريين أن الفراعنة كانوا دائمي التجول بين الصحارى بحثا عن الثروات والخيرات، ولذا برعوا في استخراج الذهب ومعرفة أماكن تواجده.

وأضاف أبو دشيش في تصريح صحفي، أنه في عهد الملك سيتي الأول خرجت أول خريطة جيولوجية، وأقدم خريطة منجمية في العالم اجمع، وهى خريطة فرعونية مسجلة على ورق البردي يعود تاريخها إلى 1400 ق.م، وهى محفوظة حاليًا في متحف تورين بإيطاليا، ومسجل بها أسرار مناجم الذهب عند الفراعنة.

كما أشار إلى أن هذه الخريطة اكتشفت في القرن التاسع عشر الميلادي، ويرجح العلماء أن هذه الخريطة تشير إلى منطقة بين الأقصر والبحر الأحمر والتي كانت تزود الفراعنة بالمعادن النفيسة التي كان يصنع منها الحلي والأساور والتماثيل، لافتًا إلى أن الفراعنة اهتموا باستخراج الذهب كأحد الخامات المستخدمة في الفنون الخاصة به.

واستعرض ابو دشيش براعة قدماء المصريين في تشكيل الذهب واستخراجه من صخور الكوارتز، موضحًا أن المصري القديم كان يعمد فيه إلى قطع عروق الذهب مع قطعة الصخر المحيطة بها من الجبل وذلك بوسائل متعددة منها النار، وبعد أن يخرج قطع الصخر هذه من المناجم يعمل على تفتيتها إلى قطع صغيرة، ثم تطحن إلى مسحوق ناعم مثل البودرة، وتوضع على سطح مائل، ويمرر فوقه تيار من الماء بحيث يمكن فصل ذرات الذهب منه، وقد عثر على بعض الأدوات الخاصة بعملية السحق بالقرب من منجم أم الروس القديم، وهنا تظهر براعة وإبداع الفراعنة حيث ان عملية السحق اليوم تحتاج إلى أدوات متقدمة لسحق هذه الصخور الحاملة للذهب.

وأشار إلى أن قدماء المصريين سجلوا على جدران مقابرهم مناظر استعمال الذهب وصياغته ففي مقبرة "الملكة تى" في سقارة أي عصر الدولة القديمة، وفى مقبرة "مريروكا" نرى عمليات وزن الذهب وحصره وتسجيله، ثم تسليمه إلى العمال ورؤسائهم لصياغته في حلى وتمائم وقلادات.

وقال إن الفراعنة أول من صنعوا فرن لصهر خام النحاس وهو من أكثر الخامات التي استخدمها الفراعنة بعد الذهب، موضحًا ان النحاس أول معدن عثر عليه الفراعنة واستخرجوه من شبه جزيرة سيناء والصحراء الشرقية، وقد استخدم المصري القديم أدوات من الصوان لاستخراج النحاس إذا ما كانت طبقاته سطحية، وإذا امتدت طبقاته تحت سطح الأرض فقد كان يستخدم أزميل من النحاس يحفر بها الصخور للوصول إلى طبقات النحاس تحت الأرض، لافتًا الى انه عثر على الكثير من تلك الأزاميل بسيناء.
وأضاف انه بعد استخراج المعدن يطحن وينظف ويوضع مع كميات من الفحم في كومه على سطح الأرض أو في حفره غير عميقة، ويتم إشعال النار في هذه الكومة مع إمرار تيار من الهواء عن طريق أنابيب ينفخ فيها أو اى منفاخ أخر لإشعال النار، موضحا انه بهذه الطريقة المتبعة كان يذاب خام النحاس ويفصل من المواد العالقة به، وهذه الطريقة المتبعة الآن في صهر الناس مع بعض التعديلات.

وتابع انه قد تم العثور على بقايا فرن فرعوني في شبه جزيرة سيناء، كان مستعملًا لاستخلاص النحاس من خاماته، ويتكون هذا الفرن من حفرة في الأرض عمقها قدمان ونصف القدم، يحيط بها حائط من الحجر به ثقبان لنفخ الهواء منها، ويعتبر هذا الفرن أول فرن في العالم لصهر خام النحاس أنشأه الفراعنة.

وأوضح انه لعملية تشكيل النحاس كان المصري القديم يستعمل مطارق من الخشب أو غيره ليحول هذه القطع من المعدن إلى صفائح مطروقة، يستطيع ان يشكل فيها ما يشاء وقد اتبعت هذه الطريقة في تمثال (ببى الأول) احد ملوك الأسرة السادسة.
وعن صناعة الزجاج فى مصر القديمة، اشار الاثري على ابودشيش الى ان صناعة الزجاج في مصر كانت من الصناعات التي لاقت رواجا كبيرا وكانت صناعة الزجاج معروفة للمصري القديم منذ أول عصور تاريخية، حيث عثر على بعض الحرز والتمائم المصنوعة منه، وأيضا على بعض الأواني.

وأكد ان المواد التي يصنع منها الزجاج هى الرمل وتحتوى على عنصر كربونات الكالسيوم، وصنع الفراعنة الزجاج بخلط هذه المواد وتوضع فى جفنات من الخزف وتسخن تسخينا شديدا في فرن خاص إلى ان تنصهر انصهارا كليًا، وتتحد ببعض اتحادًا تامًا وتصير كتلة الزجاج الناتجة صافية متجانسة، وبعد ذلك يصب الزجاج ويشكل ويلون فكان هناك اللون الأصفر والأزرق والأسود الشفاف وأيضا عديم اللون، موضحًا انه قد وجد في مصر مصانع عديدة للزجاج منها في عهد الملك امنتحتب الثالث وأربعة مصانع وجدت في تل العمارنة في عهد اخناتون.

“أدبي حائل” يُطلق 3 مسابقات أدبية


أطلق نادي حائل الأدبي ثلاث مسابقات أدبية عامة في الشعر والقصة القصيرة والمقال. وأكد رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور نايف المهيلب، أن المشاركات يجب أن تكون باللغة العربية الفصحى دون تحديد موضوع معين، وألا يتعارض النص مع الثوابت الدينية والوطنية، مشيرا في تصريح اعلامي له إلى أن النادي رصد للمسابقة التي ينتهي قبول النصوص المشاركة فيها الخميس 3 ربيع الآخر 1439 مبلغ 5 آلاف ريال لكل فائز بالمركز الأول، وثلاثة آلاف ريال لكل فائز بالمركز الثاني، وألفي ريال لكل فائز بالمراكز الثالث. وأوضح الدكتور المهيلب أن الشروط الخاصة بالمسابقة هي ألا يقل عدد أبيات القصيدة عن 15 بيتا ولا يزيد على 20 بيتا في أي غرض من أغراض الشعر، بينما في مسابقة القصة يجب ألا تزيد القصة على 6 صفحات، وأن تشتمل على العناصر الأساسية الفنية لبناء القصة، فيما اشترط النادي في مسابقة أفضل مقال أن يراعي المشارك جودة العرض وتماسك البناء والإيجاز غير المخل، وألا يزيد المقال على ثلاث صفحات.