الاثنين، 4 ديسمبر 2017

الآثار تبدأ نشر سلسلة كتب عن مقابر وادي الملكات


أصدرت وزارة الآثار الجزء الأول من سلسلة الكتب التي ستصدرها تباعا عن مقابر وادي الملكات بالبر الغربي بمدينة الأقصر تحت عنوان "مقابر وادي الملكات".

وأوضح هشام الليثي مدير عام مركز تسجيل الآثار في بيان له اليوم، أن هذا الكتاب هو امتداد لسلسة الكتب العلمية التي يصدرها المركز بشكل سنوي، كما أنه يُعد الكتاب الأول في سلسلة الكتب الخاصة بوادي الملكات، حيث من المقرر إصدار الجزء الثاني قريبًا تحت عنوان "الرسومات الخطية لمقابر وادي الملكات"، كما سيصدر المركز كتب مماثلة عن المعابد والمقابر والآثار التي تم تصويرها بالكامل أثناء الحملة الدولية لإنقاذ آثار النوبة، وما بعدها.

وأضاف الليثي قائلًا أن الجزء الأول من كتاب وادي الملكات صدر باللغه الانجليزية والفرنسية، ويشمل وصف شامل ودقيق لتاريخ ومكان كل مقبرة من تلك المقابر المكتشفة بالوادي، هذا بالإضافة إلي وصف للزخارف المرسومة علي الحوائط وألقاب وصفات صاحبتها وخاصة تلك المكتوبة علي جدران المقبرة.

كما يشمل الكتاب أيضا علي قائمة المراجع التي تتحدث عن تلك المقابر لإمكانية التعرف علي كل المصادر المتاحة الخاصة بتاريخها.

و أشار الليثي ان الكتاب يضم أيضًا وصف لدير الرومي، وهو دير قبطي بيزنطي توجد بقاياه داخل وادي الملكات.
يذكر أن مركز تسجيل الآثار قام بإصدار العديد من الكتب العلمية، مثل الكتب الصادرة عن معابد النوبة "معبد أبو سمبل الكبير، معبد أبو سمبل الصغير، معبد دندرة، معبد كلابشة، معبد الدِر، معبد عِمدا، وجرف حسين"، فضلًا عن كتاب عن مقابر بني حسن في محافظة المنيا.

اكتشاف بقايا ضريح أسفل قبة الإمام الشافعي


أكد خالد العناني وزير الآثار؛ أن أعمال الترميم القائمة بقبة الإمام الشافعي، والتي تقوم بها مبادرة "الأثر لنا"، كشفت عن بقايا ضريح أسفل القبة وبقايا زخارف جصية ورخام ملونة وأرضيات من الحجر وقبة من الطوب.

صرح بذلك الوزير اليوم الاثنين، خلال تفقده أعمال ترميم قبة الإمام الشافعي وآخر الاكتشافات بالموقع، يرافقه "توماس جولدبرجر" القائم بأعمال السفير الأمريكي.

وأوضح الوزير أن بقايا الضريح المكتشف ربما يرجع تاريخه إلى فترة سابقة لتاريخ القبة الحالية وهو عبارة عن حوش مكشوف به ثلاثة محاريب تؤدي إلى قاعة تعلوها قبة، مؤكدًا أن الفترة القادمة سيقوم فريق العمل بإجراء العديد من الدراسات والأبحاث على الضريح المكتشف، لتحديد تأريخه على وجه الدقة.

من جانبه أشار محمد عبدالعزيز مدير عام مشروع القاهرة التاريخية إلى أن مشروع ترميم قبة الإمام الشافعي تضمن ترميم المباني المصنوعة بالطوب والقبة الخشبية والزخارف الجصية والخشب المزخرف والرخام الملون، بالإضافة إلى أعمال الترميم الإنشائي للشروخ وهبوط الأرضيات وعزل الأسقف وحقن الحوائط.

وقالت الدكتورة مي الإبراشي رئيس مبادرة "الأثر لنا" و"جمعية مجاورة" إن أعمال الترميم بقبة الإمام الشافعي بدأت في مارس 2016 تحت إشراف وزارة الآثار، بتمويل من صندوق السفراء الأمريكي، وبهدف الحفاظ على القبة.

وأعربت عن تقديرها للدعم الكامل من وزارة الآثار، وتذليلها لأية عقبات تواجه المشروع باعتبارها المسئول الأول عن كافة المباني الأثرية المصرية.

وعقب الانتهاء من تفقد أعمال ترميم قبة الإمام الشافعي، حرص وزير الآثار على تفقد جامع الإمام الشافعي للوقوف على حالته الإنشائية، حيث يعاني الجامع من هبوط في أرضيته.

رافق الوزير في جولته الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور محمد عبد اللطيف مساعد وزير الآثار ورئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية، ومحمد عبد العزيز مدير عام القاهرة التاريخية، والمهندس وعد الله أبو العلا رئيس قطاع المشروعات ومي الابراشي رئيس مبادرة "الأثر لنا" وجمعية "مجاورة".




الآثار الكشف عن 27 تمثالًا وأجزاء من تماثيل للمعبودة سخمت بالأقصر


أعلنت وزارة الآثار، عن الكشف عن 27 تمثالا كاملا وأجزاء للإلهة "سخمت" بمعبد الملك "أمنحتب الثالث" بمنطقة كوم الحيتان بالبر الغربي بالأقصر، وذلك في أثناء أعمال حفائر البعثة الأثرية المصرية الأوروبية العاملة بمشروع ترميم وحماية تمثالي ممنون برئاسة د. "هوريج سوروزيان".

وأوضح د. مصطفي وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، أن التماثيل المكتشفة مصنوعة من الجرانيت الأسود ويصل أقصى ارتفاع لها حوالي 2 متر . وتصور التماثيل الإلهة "سخمت" إما جالسة على العرش وفي يدها اليسرى علامة العنخ رمز الحياة، أو واقفة تمسك بصولجان من البردي أمام صدرها، في حين يزين رأسها قرص الشمس وحية الأورايوس.

وأكدت د.سوروزيان" رئيس البعثة، تباين حالة التماثيل، فبعضها في حالة جيدة من الحفظ، حيث عُثر عليها في الطبقات العليا من سطح الأرض، أما البعض الآخر ففي حالة سيئة من الحفظ نتيجة العثور عليها داخل طبقات الأرض السفلى.

وأضافت أن البعثة تقوم حاليًا بأعمال التنظيف الأثري والترميم للمجموعة المكتشفة، تمهيداً لعرضها بموقعها الأصلي بعد الإنتهاء من مشروع حماية معبد ملايين السنين للملك "أمنحتب الثالث" والكشف عن جميع أجزائه و ترميمه.

فيما أفاد د. أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بالوزارة، أن هذه المجموعة تؤكد براعة الفنان المصري القديم، حيث لا تزال تحتفظ بملامحها وصلابتها بالرغم من الزلزال الذي ضرب المعبد في عام 1200 ق.م وأطاح بجدرانه وأعمدته.

كما أثني د. عشماوي، على التعاون الوثيق بين البعثة الأوروبية ووزارة الآثار، الأمر الذي من شأنه يعمل علي إنجاز مشروع حماية وترميم المعبد على الوجه الأمثل.

وأشار فتحي ياسين مدير عام آثار البر الغربي بالأقصر، إلى أن البعثة الأوروبية بدأت أعمالها بالموقع منذ عام 1998 وحتى الآن، وقد تمكنت خلال فترة عملها من الكشف عن حوالي 287 تمثالا للإلهة "سخمت" أحد أعضاء ثالوث منف، ويعني اسمها السيدة العظيمة محبوبة بتاح ، عين رع، سيدة الحرب، سيدة الأرضيين (مصر العليا والسفلى) وكانت تظهر على هيئة سيدة برأس لبؤة .


السبت، 2 ديسمبر 2017

جدرانه تحكي التاريخ.. دوش معبد الداخلة الشاهد على الحضارة المصرية والرومانية


على بُعد 120 كيلو مترًا من مدينة الخارجة، يقف معبد "دوش" كنموذج لفنون العمارة القديمة، والذي أطلق عليه اسم القرية التي أقيم على أرضها، وهي قرية دوش بمدينة باريس، حيث حملت القرية القديمة أسماء عدة، كانت البداية مع اسم "كشت"، وتحرفت إلى "جشت"، ثم إلى "دشت" التي جاء منها اسمها الحالي "دوش"، وكانت قديمًا مدينة زراعية مزدهرة جدا.

معبد "دوش" يرجع تاريخه إلى العصر الروماني، عهد الأباطرة "دومتيان، وهادريان، وتراجان"، وهو يقع داخل بقايا حصن أثرى مكون من أربعة طوابق، ويطل الحصن على طريق الدروب والقوافل التجارية الأشهر بالواحات قديمًا "درب الأربعين"، الواصل بين وادى النيل عند أسيوط حتى دارفور فى السودان.

الأثرى محمد محسن جابر قال لـ"بوابة الأهرام": المعبد مبنى من الحجر الرملي، بينما الحصن والسور والمباني الإضافية والملحقة حولها مبنية من الطوب اللبن، والمعبد مخصص لـ"الثالوث العام" (أوزيريس - حورس - إيزيس)، ولكن في هيئاتهم وصفاتهم الرومانية المعروفة بـ(سرابيس - حربوقراطيس - إيزيس).

ويضيف "جابر": المعبد يقع على محور واحد، يمتد من الشمال إلى الجنوب، وأقدم أجزائه المعروف بـ"قدس الأقداس" بُني فى عهد الإمبراطور الروماني "دومتيان"، ونقش الإمبراطور "هادريان" النقوش الخاصة بجدران المعبد، وكذلك الصالات من الداخل والخارج.


وأشار إلى أن المعبد يحتوى على أغلب مناظر المعبودات المصرية التي تبرز تقديم الإمبراطور القرابين المختلفة لأرباب المعبد، كنوع من التقرب للمعبودات المصرية، وإرضاءً للكهنة وأهالي الواحات ومصر كلها، وكذلك للتقرب بين المعبودات ومعبوداتهم الخاصة في بلادهم.

ولفت إلى أن معبد "دوش" يشبه فى تخطيطه وعمارته المعابد التي كانت تبنى فى مصر القديمة، من حيث وجود "بوابات" ثم "الصالات" التي تضم أعمدة على 3 صفوف تقود إلى "قدس الأقداس"، ويوجد في نهاية الصالات سلم للصعود إلى الطابق الأعلى، ويوجد على البوابة الرئيسية الأولى للمعبد النص التأسيسي من عصر الإمبراطور "تراجان"، والمذكور به اسم الحاكم العسكري للمنطقة وقتها، ووقت التشييد، دلالة على سيطرة الرومان على المنطقة قديمًا، حيث كانت منطقة الواحات عبارة عن حاميات تابعة للإمبراطورية الرومانية.

وأوضح "جابر" أنه تقع بالقرب من تلك المنطقة منطقة أخرى مهمة، المعروفة بمنطقة "عين مناور"، وبها معبد مخصص للمعبود "أمون رع" وثالوثه، مؤكدًا أهمية المنطقة، نظرًا لوجود "المناور"، العنصر المهم ومصدر المياه والري للزراعة قديمًا، ذو الشأن الأكبر عند الرومان، وأحد أبرز أنشطتهم في الصحراء والواحات.

يذكر أنه تعمل بالمنطقة بعثة دائمة، هي بعثة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، تحت إشراف وزارة الآثار.

وقد تم اكتشاف "كنز دوش" بها، وتم نقله إلى المتحف المصري، وهو عبارة عن إكليل وأساور وقلادة ذهبية، حيث وجده عمال البعثة داخل إحدى الغرف بالحصن فى إناء فخاري.


الآثار تُعلن عن كشف أثري جديد بالأقصر.. وتفتتح قدس الأقداس 9 ديسمبر


تُعلن وزارة الآثار بالتعاون مع محافظة الأقصر، عن كشف أثري جديد بالبر الغربي بمدينة الأقصر، وذلك في الحادية عشر صباح السبت الموافق 9 ديسمبر الجاري.

وتعلن الوزارة كذلك حضور افتتاح قدس أقداس "أمون رع" بمعبد حتشبسوت بالدير البحري في تمام الساعة الثانية ظهرًا من اليوم نفسه.

كشف جديد يعود للعصر الطبشوري في الصين


كشف مجموعة من العلماء عددًا من الأجنة المحفوظة من الزواحف الطائرة المخيفة أو ما يُسمّون بـ"التيروصورات"، والتي يعود ظهورها على الأرض إلى مرحلة ما قبل الميلاد؛ ويرجح البحث أن الأجنة المكتشَفة ربما تكون أول المخلوقات التي ظهرت بعد الحشرات، وكانت في العصر الطبشوري قبل أن تندثر مع الديناصورات، وفقًا لما نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

وتم كشف الحدث الأثري في كتلة من الحجر الرملي في مدينة هامي بشمال غربي الصين، المعروفة أيضًا باسم كامول، وتم العثور على ثلاث بيضات فقط ببنية سليمة محفوظ بداخلها الأجنة المتحجرة، وتم الكشف من خلال تحليل ثلاثي الأبعاد لتلك الأجنة في كل من الصين والأرجنتين.

وكشف علماء حفريات من الصين عن رقم قياسيّ جديد، وهو 215 بيضةً متحجرةً، قُدّرت الفترة لزمنية لها بأكثر من 100 مليون سنة، مع 16 من الأجنّة المحفوظة من التيروصورات؛ وكشف البحث أن بعض تلك الأجنة لم يكن لها أجنحة أثناء الولادة، ويعتقد الباحثون أن هذا يعني أنها كانت بحاجة للرعاية عند الفقس.

ويتعارض هذا الاكتشاف مع الاعتقاد القديم أن تلك المخلوقات تخرج من بيضها فورًا للطيران، إذ تحتاج إلى الرعاية من أبويها قبل القيام بتلك الخطوة بمدة تُقدّر بعامين؛ ويرجح أن هذه المخلوقات كانت في منطقة بحيرة، لكنها الآن في مكان جاف بالصين؛ ولم يكن هناك أي مجموعة كاملة من عظام "التيروصور"، وعلى الأرجح أنها وجدت بهذا المكان على مر السنين بفعل العواصف والفيضانات.

وفاة الكاتب والروائي مكاوي سعيد


رحل عن عالمنا الكاتب والروائي مكاوي سعيد عن عمر ناهز 61 عاما.

مكاوى سعيد كاتب وروائي وسيناريست مصري وُلد في القاهرة في 6 يوليو 1956، بدأت رحلته مع الكتابة أواخر السبعينيات حين كان طالبا بكلية التجارة جامعة القاهرة، وكان حينذاك مهتما بكتابة الشعر العامي والفصيح عقب تأثره بدواوين صلاح عبد الصبور وأحمد عبد المعطي حجازي والبياتي والسياب والفيتوري، ونشرت عدة قصائد له في مجلة صوت الجامعة وغيرها. كما كانت له نشاطات دائمة في الندوات الثقافية بالجامعة حتى حصل على لقب شاعر الجامعة عام 1979.

بدأ عقب تخرجه من الجامعة كتابة القصة القصيرة متأثراً بيوسف إدريس وقصص مكسيم جوركي وتشيكوف بالإضافة إلى روايات ديستويفسكي وهيمنجواي، وفي بداية الثمانينيات شارك في ندوات دائمة بمقاه شهيرة بوسط البلد كعلي بابا واسترا وسوق الحميدية حيث يلتقي الأدباء الكبار والقصاصين الجدد الذين يتلمسون الطريق. وعرض قصصه الأولى في هذه الندوات وأثنى عليها الكثيرون، كما فاز بعضها بجوائز في مسابقات نادي القصة بالقاهرة، وتعرّف في مقهى علي بابا بالقاص يحيى الطاهر عبد الله وقرأ عليه قصصه فأعجبته واختار بعضها لإرساله إلى مجلات عربية بتزكية منه. وفي تلك الفترة نشرت له قصص بمجلات وصحف مصرية وساهم في نشرات بالاستنسل تضم قصصا لمجموعة كتاب شباب مثل يوسف أبو رية، سحر توفيق، عبده المصري.

أصدرت أولى مجموعاته القصصية الركض وراء الضوء ، ابتعد فترة طويلة عن الوسط الثقافي، بعد الرحيل المأسوي للأديب يحيي الطاهر عبد الله، وعمل محاسبا في إحدى شركات المقاولات.

    الركض وراء الضوء
    فئران السفينة
    تغريدة البجعة
    مقتنيات وسط البلد - كتاب صادر عن دار الشروق يرصد فيه عدة شخصيات ذات طابع مميز، كما يتناول تاريخ المقاهى والأماكن المهمة في منطقة وسط البلد.
    عن الميدان وتجلياته - كتاب صادر عن وزارة الثقافة- الهيئة العامة لقصور الثقافة

رشح لجائزة البوكر عن رواية تغريدة البجعة عن عام 2007/2008 وتم رصد جوانب من سيرة حياته وأعماله في فيلم ذات مكان، وهو فيلم تسجيلي للمخرج أحمد شوقي، من إنتاج "هاند ميد ستوديوز" والمنتج الفني إياد صالح، ومدير التصوير صالح هواش، ومونتاج ميشيل يوسف شفيق، وموسيقى أحمد نادر.