الجمعة، 23 مارس 2018

كشف الغَمْضة في تأصيل القصة الومضة


 للوصول إلى الهدف المنشود من هذه المقالة المقتضبة، وهو كشف الغموض، والالتباس، في أمر القصة الومضة، ومن رائدها؟ ومن مبتكرها؟ ومن هو أول من وضع اسمها، و مقوماتها؟؟، سوف أتناول هذا الأمر كله من أوجه ثلاثة أراها هي الفيصل والمراد في تحديد هوية وتأصيل هذا الجنس الأدبي والذي أصبح قبلة الكُتّاب والقراء في آنٍ واحد وهذه الأوجه الثلاثة هي :-

1- الاسم
2- الشكل النصي والسردي والبنائي
3- المقومات

أولا: الاسم

إن الاسم الذي يُطلق اليوم على النصوص السردية، والقصصية،والتي تكون عدد كلماتها ما بين الكلمتين والثماني كلمات، وقد يتجاوز هذا العدد فيصل أحيانًا إلى تسع أو عشر كلمات على الأكثر هو اسم (القصة الومضة).

فكيف لزم هذا الاسم هذه النصوص، ومن أين أتى؟، وكيف أتى؟..
هذا ما سوف نوضحه ونتناوله في الأسطر القليلة القادمة.

معنى كلمة ومضة:
- ومَضَ يَمِض، مِضْ، وَمْضًا ووَمَضَانًا ووميضًا، فهو وامِض وأنار.
ومَض البرقُ: لمع لمعانًا خفيفًا وظهر

- وَميض: مصدر ومَضَ
ضوء ضئيل يسطع فجأة في بعض البلّورات عند تعرُّضها للإشعاع أو الجُسيمات المشعَّة

- وَمْضَة
جمع وَمَضات و وَمْضات
وَمْضة النُّبوغ: التماعته، ظهوره المفاجئ والعابر، بريق من الضَّوء.
وعلى ما تقدم ندرك أنّ الومضة هي بريق من الضوء الخاطف والعابر.

لم يكن هذا الاسم هو ما يُطلق على القصة الومضة التي نعرفها حاليًا بل كان يُطلق مع بعض المسميات الأخرى على القصة القصيرة جدًا(ق ق ج).

يقول الناقد الأدبي المصري الدكتور (حسين حمودة):
«خلال العقود الثلاثة الماضية، تصاعدت أشكال قصصية مثلت اختبارًا لحدود النوع القصصي القصير، وذهبت في ذلك مذاهب شتى، تمثلت خلالها القصة القصيرة لغة الشعر وأدواته، أو استلهمت روح (الأمثولة)، أو اللوحة القصصية.. إلخ، وتمّ طرح نتاج قصصي جديد، فرض نفسه فانتبه إليه النقاد، وبدأوا يبحثون عن تسميات مناسبة له، وعن سمات أساسية في تكوينه، وخوض هذه الأشكال القصصية الجديدة قد بدأ في الأدبين العربي والغربي في فترات شبه متقاربة، يردها أغلب الباحثين إلى العقود القليلة الأخيرة الماضية، وانتشر في العقود الثلاثة الماضية شكل (القصة القصيرة جدا)، انتشارًا ملحوظا في عدد من البلدان العربية، وكان قد انتشر انتشارًا واسعًا في الأدب المكتوب بالإنجليزية قبل ذلك بوقت قصير».

ويلفت إلى أن «القصة الومضة» flash fiction، أو «القصة المفاجئة» sudden fiction، أو «القصة المصغرة» micro - story، أو «القصة البريدية» postcard fiction، أو «القصة القصيرة جدا» short short story، بدأ التأسيس لها، اصطلاحيا، في الأدب الغربي، ابتداء من أوائل العقد الأخير من القرن العشرين»..

ويقول الناقد المغربي الدكتور (جميل حمداوي) متحدثا عن القصة القصيرة جدًا:
أطلق الدارسون على هذا الجنس الأدبي الجديد عدة مصطلحات وتسميات لتطويق هذا المنتوج الأدبي تنظيرًا وكتابة و الإحاطة بهذا المولود الجديد من كل جوانبه الفنية، والدلالية، ومن بين هذه التسميات: القصة القصيرة جدًا، ولوحات قصصية، وومضات قصصية، ومقطوعات قصيرة، وبورتريهات، وقصص، وقصص متناهية الصغر، ومقاطع قصصية، ومشاهد قصصية..

ويقول الناقد العراقي (داود سلمان الشويلي) متحدثا عن القصة القصيرة جدًا:
أفرزت لنا الذائقة الإبداعية في فن السرد في النصف الثاني من القرن الماضي فن سردي تعددت الأسماء عنه فكانت مثل: القصة الجديدة، القصة الحديثة، القصة اللحظة، القصة البرقية، القصة الذرية، القصة الومضة، الأقصوصة القصيرة، اللوحة القصصية، مقطوعات قصيرة، بورتريهات، مقاطع قصصية، القصة الكبسولة, القصة المكثفة, مشاهد قصصية، فقرات قصصية، ملامح قصصية، إلى أن استقرت التسمية على القصة القصيرة جدًا...

وتقول القاصة والكاتبة الإماراتية (مريم جمعة فرج)، مشيرة إلى القصة القصيرة جدًا:
«بداياتها بعد الحرب العالمية الأولى في العشرينيات مع بداية الثورة الصناعية وتطور الحياة، حيث لم يعد الإنسان لديه الوقت الكافي لمطالعة رواية أو قصة قصيرة.

وأضافت: وُلد هذا الجنس الأدبي على يد (أرنست هيمنجواي)، عام 1922.
وتابعت فرج: هي خليط بين الإبداع الصحفي والإبداع الأدبي، واستعرضت بعض الأسماء التي كان لها السبق في كتابة القصة القصيرة جداً، مثل (كافكا)، (وريموند كارفر)، (مارغريت آتوود). وأشارت إلى أن القصة القصيرة جدًا لها جوانب مختلفة عن القصة القصيرة، أو الرواية في حجمها، فهي تتألف من عدد بسيط من الكلمات، وصيغتها مكثفة، وليست فيها تفاصيل كثيرة، وفيها نوع من الإدهاش، وهي تشبه الكاريكاتير، تحتوي على السخرية والمفارقة.
وأضافت: على الرغم من تعدد التسميات لهذا الجنس الأدبي الجديد، مثل «الومضة - اللقطة- المكثفة - الخاطرة فإن تسميتها ما زالت تتخذ أشكالاً وأسماء متباينة بين كاتب وآخر»....

وعلى ما تقدم ندرك جليا وبما لا يدع مجالا للشك أن لفظ وتسمية (القصة الومضة) لم يكن وليد اليوم، أو الأمس القريب، بل هو منذ أكثر من نصف قرن، وقد اقترن هذا الاسم بالقصة القصيرة جدًا، وليس بالقصة الومضة، مما يؤكد لي ولأي باحث في هذا الشأن أن اسم القصة الومضة نشأ مع النصوص القصيرة جدًا، وذلك كمحاولة من الباحثين، والدارسين، والنقاد لوضع تسمية للقصة القصيرة جدًا، وذلك لتمييزها عن القصة القصيرة والرواية...

وعليه ندرك أن اسم (القصة الومضة) لم يكن لأحد الفضل في هذا الاسم، بل هو أتى مصاحبًا لكل النصوص القصيرة، وبالتحديد جاء مع ظهور نصوص ما نطلق عليها حاليًا (القصة القصيرة جدًا)،
وحينما ترسخ اسم القصة القصيرة جدًا ومع ظهور الشبكة العنكبوتية، وحاجة المتلقي للنصوص القصيرة بصفة عامة، اتخذت النصوص القصيرة جدًا شكلا أكثر صغرًا، وأقل في عدد مفردات النص، فما كان لكُتاب هذه النصوص الجديدة إلا أن يطلقوا عليها لفظ (الومضة) وخاصة بعدما استقر الحال للقصة القصيرة جدًا وأصبح اسمها المتعارف عليه والمتفق عليه من النقاد والدارسين هو هذا الاسم (القصة القصيرة جدًا)، ومن هنا حملت تلقائيًا النصوص الأكثر صغرًا اسم (القصة الومضة)، حيث كان هذا الاسم معروفًا من قبل وكان يُطلق على نصوص القصة القصيرة جدًا...


ثانيا: الشكل النصي والسردي والبنائي

لو تتبعنا النصوص القصيرة أو ما كان يُطلق عليها في الماضي (النصوص المتناهية الصغر) سوف يذهب بنا هذا التتبع إلى عام 1947 ميلادية حينما كتب الروائي الأمريكي العالمي (إرنست همنجواي) قصة من ست كلمات فقط :
"For sale: baby shoes, never worn" .
(للبيع : حذاء طفل ، لَمْ يُلْبَسْ قَطّ.)
ولم يقصد (همنجواي) من قصته ـ الومضة ـ بيع حذاء طفل بمعنى أصح ، ولكنه ترك للقُراء تفسير هذه القصة التي تحمل معاني كثيرة.
ما دلالة وجود الحذاء ما دام الطفل لازال رضيعًا؟ إنه سؤال مفتوح الاحتمالات، كأن يكون الكاتب قد نظر إلى مصير الطفل الرضيع والحذاء هنا دلالة على ما يوفره المستقبل لهذا الطفل من سلامة وحماية هو لا يحتاجها الآن بقدر ما يحتاج إلى حنان أمه ورعايتها.. ولكنهُ سيحتاج حتما لهذا الحذاء في المستقبل.. وبما أن المستقبل مجهول فإن هذا الحذاء من وجهة نظر الكاتب أنه معروض للبيع!، ست كلمات جديرة بالتأمل والإمعان والتفكير في غزارة المعنى المقصود.

و في عام 1959 ميلادية حينما صدرت المجموعة القصصية [الأعمال الكاملة (وقصص أخرى) ] للكاتب الغواتيمالي (أوغوستو مونتروسو) وجاء من ضمن نصوصه في هذا الكتاب نص (الديناصور)..

''الديناصور''
(حين استيقظ، كان الديناصور ما يزال هناك.) / ص 94
(When he woke up, the dinosaur was still there)

فلو نظرنا إلى نص (الديناصور) سوف نجد فيه كل ملامح القصة الومضة بدايةً من العنوان وحتى نقطة نهاية النص

يقول الناقد والكاتب الكوبي من أصل إيطالي (إيتالّو كالفينو) عن صاحب هذا النص : [تعتبر القصص المتناهية الصغر التي أبدعها (مونتيرّوسو) من دون منازع من أجمل القصص في العالم، لقد كان هذا الكاتب بحقّ ظاهرة فريدة لا تتكرّر في عالم الآداب المكتوبة باللغة الإسبانية، كان بارعًا في الإيجاز البليغ، ومجيدًا في الاختصار البارع.]

أما الكاتبة الإسبانية المعاصرة (آنّا ماريا ماتّوتي)، الحاصلة على جائزة سيرفانتيس، (أعلى تكريم في الآداب الناطقة باللغة الإسبانية) تقول عنه: [ كان (مونتيرّوسو) شخصية أدبية فريدة في بابها، كان شخصًا استثنائيًا في عالم الإبداع الأدبي، كانت قصصه القصيرة مبطّنة في معظمها بالسّخرية والتهكمّ اللاّذعين، وكانت كلماته، وتعابيره، وأسلوب كتاباته في قصصه تبدو للقارئ وكأنّها شِعر منظوم، فلا زيادة فيه ولا نقصان، بل كانت كلمات قصصه منحوتة كمرمر موضون، ولا حشو يعلوها ولا إطناب، إنه كان يقول الكثير باستعمال القليل الموجز من الكلمات]..

ألا تلاحظون معي أن كل ما قاله الكاتب الإيطالي (إيتالّو كالفينو) والكاتبة الإسبانية (آنّا ماريا ماتّوتي) عن الأعمال المتناهية الصغر للكاتب الغواتيمالي (أوغوستو مونتروسو) هو بالضبط ما نقوله وما نشترطه الآن في القصة الومضة؟..

ثالثا: المقومات

فلو نظرنا إلى نص (الديناصور) سوف نجد فيه ملامح نصوص القصة الومضة الحالية مع تغيير طفيف في النصوص الحالية وذلك لما مرت به من تطور وإبداع..
فجملة السبب سوف نراها في جملة (حين استيقظ،) وجملة النتيجة سوف نراها في جملة ( كان الديناصور ما يزال هناك.) وبين الجملتين سوف نرى الفاصلة وفي نهاية النص سوف نجد نقطة نهاية النص، وسوف نجد في النص كل مقومات القصة الومضة من تكثيف ومفارقة وإيحاء ونهاية مباغتة ومدهشة

وكذلك الحال لو نظرنا إلى نص(إرنست همنجواي) والمكون من ست كلمات
"For sale: baby shoes, never worn".
(للبيع : حذاء طفل ، لَمْ يُلْبَسْ قَطّ.)..

وكذلك لو نظرنا إلى النصين سوف نجدهما يقومان على الاختزال والتكثيف و وضع المعاني الواسعة والكبيرة في ثوبٍ ضيقٍ من المفردات المعدودة التي لا تتجاوز العشر كلمات، كما أن التجانس والترابط بين العنوان وشطري النص، وكذلك بين شطري النص ذاتهما، يرسم أمام أعيننا شكل وبناء القصة الومضة الحالية. وكذلك المفارقة التي نراه واضحة في النصين والتي هي من أهم مقومات القصة الومضة الحالية..

ولو تحدثنا عن مقومات القصة الومضة (التكثيف، الإيحاء، المفارقة، النهاية المدهشة والمباغتة) سوف نجد أن هذه المقومات هي نفسها مقومات القصة القصيرة جدًا، أي أنه لم يكن لأحدٍ فضل يُذكر في وضع هذه المقومات فهي موجودة بالفعل، وحيث أن القصة الومضة - وكما أقولها دائما- هي البنت الشرعية للقصة القصيرة جدًا، فقد أخذت البنت - القصة الومضة- مقومات أمها - القصة القصيرة جدًا- فصارت مقومات القصة الومضة هي نفسها مقومات القصة القصيرة جدًا..

وفي النهاية لا بدَّ لنا أن نعترف أن أول من ابتكر و كتب النصوص المتناهية الصغر وهي ما نطلق عليها حاليًا تسمية (القصة الومضة) هما الكاتب الأمريكي (إرنست همنجواي) والكاتب الغواتيمالي (أوغوستو مونتروسو )..

ولكن هناك من الكُتاب والقاصين الحاليين من طوروا هذا الفن الأدبي الرائع حتى أصبح على هيئته التي نراها حاليًا وكان هذا التطوير عن طريق مقالاتهم ومسابقاتهم وشروحهم وتفسيراتهم واجتهاداتهم، ونقدهم، ومنهم على سبيل الذكر وليس الحصر.

القاص الأردني (هاني أبو انعيم)
الناقد المغربي (محمد رمصيص)
الناقد والقاص المصري (جمال الجزيري)
القاص والناقد المصري (حسن الفياض)
القاص والناقد الأردني (أيمن دراوشة)
القاص المصري (طارق عثمان)
القاصة المصرية (د. سماح عبدالحليم)
الناقد والقاص المصري (سيد عفيفي)
الناقد والقاص المصري (حاتم عبدالهادي)
الناقد المصري (عاطف عبدالفتاح عزالدين)
الأديب المصري (مجدي شلبي)
القاص والناقد العراقي (فارس عودة)
القاص الجزائري (غريبي بوعلام)
القاص والكاتب العراقي (سيد محمد سيد كرم)

والكثيرون غيرهم.
==================
القاص / حسن الفياض / مصر
في 12 / 2 / 2018


افتتاح المعرض المؤقت للآثار الغارقة بمدينة سانت لويس بالولايات المتحدة الأمريكية


حضر اليوم د. خالد العناني وزير الاثار و الوفد المرافق له المؤتمر الصحفي العالمي الذي نظمه متحف سانت لويس للفن بمدينة سانت لويس بولاية ميسوري للإعلان عن افتتاح المعرض المؤقت للآثار الغارقة والذي سيستمر حتي سبتمبر 2018

حضر المؤتمر الصحفي اسامة هيكل رئيس لجنة الثقافة والآثار والاعلام بمجلس النواب و سحر طلعت مصطفي رئيس لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب و د. مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الاعلي للآثار و القنصل خالد راضي قنصل مصر بولاية تكساس و عدد من كبار الإعلاميين المصريين والأجانب.

وخلال كلمته وصف د. العناني المعرض بأنه رسالة سلام و حضارة وأمن وأمان من الشعب المصري إلي الشعب الأمريكي، ودعوة لهم إلي زيارة مصر بلد السلام للاستمتاع بمشاهدة المزيد من المتاحف و الأماكن و القطع الأثرية بها وخاصة أن عام 2018 سيشهد العديد من الافتتاحات الأثرية منها المتحف المصري الكبير و متحف سوهاج و غيرهم من المواقع الهامة.

كما أشار أن الآثار هي قوة مصر الناعمة التي يجب أن نستغلها للترويج السياحي و إبراز تميز الحضارة المصرية و تنوعها الثقافي و مدي تقبلها للاخر أياً كانت ديانته أو ثقافته أو هويته

و قال اسامة هيكل رئيس لجنة الثقافة والآثار والإعلام بمجلس النواب أن المعرض هو خير سفير لمصر في الخارج خاصة وأنه دعاية ترويجية هامة لدعوة المزيد من السياح لزيارة مصر حيث أن معظم التذاكر التي خصصها المتحف لأول يوم بعد الافتتاح قد تم بيعها بالكامل مما يدل علي أن المعرض قد وصل للهدف المرجو منه.

و من جانبها أكدت سحر طلعت مصطفي رئيس لجنة السياحة و الطيران بمجلس النواب حرصها علي حضور معرض الآثار الغارقة واتاحة الفرصة لها لحضور مراسم الافتتاح ليس فقط لانه يعرض آثار مدينة اسكندرية الغارق بلدها و مسقط رأسها و لكن أيضا لاهتمام الدولة المصرية و دعمها لسياسة المعارض الخارجية خير دعاية سياحية لمصر وحضارتها في الخارج مما يدعو بالشعور بالفخر و خاصة انه خلال شهر مارس سيتم افتتاح ثلاث معارض أثرية  في الخارج، الأول تم افتتاحه في مدينه تورنتو بكندا عن الآثار والحضارة الفاطمية في مصر، والثاني عن  الآثار الغارقة سيتم افتتاحه فجر غد بتوقيت القاهرة كما سيتم افتتاح معرض توت عنخ امون في مدينة لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا بعد غد. و في يونيو سيتم  افتتاح معرض عن الحلي في مصر القديم.

وأكد د. مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار أن المعرض سيجذب الألف من الزائرين حيث تم بيع عدد 1000 تذكره حتي الآن في اليوم الواحد فالدعاية للمعرض في كل مكان في المدينة حيث غطت لافتتات المعرض مطار سانت لويس الدولي و جميع الشوارع و محطات الأوتوبيس والمطاعم.

 كما توقع مدير المتحف برانت بنيامين أن يصل عدد الزوار خلال مده المعرض حوالي 200 الف زائر.

و يعرض معرض الاثار الغارقة بمدينة سانت لويس عدد 293 قطعة أثرية كان قد تم انتشالها من مدينتي هيراكليون وكانوبيس بالميناء الشرقي لمدينة الاسكندرية و ابي قير.  تضم الآثار تماثيل ضخمة للآلهة إيزيس  و سيرابيس و تماثيل لابي الهول هذا بالاضافة إلي بعض الحلي و الأدوات المنزلية.

 



















كشف جديد بالمقبرة رقم 29 بمنطقة آثار بنى حسن بمحافظة المنيا


كشفت البعثة الأثرية الأسترالية برئاسة الدكتور نجيب قنواتي عن نقوش و مناظر ملونه أثناء أعمال إعادة تنظيف بئر الدفن الخاص بالمقبرة رقم 29 لشخص يدعي باكت الأول من الأسرة 11 حاكم الإقليم السادس عشر، الموجودة في منطقة آثار بنى حسن بمحافظة المنيا.

وأوضح د. أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية أن هذه النقوش عثرت عليها البعثة داخل غرفة الدفن الموجوده على عمق 18 متراً، وهي نقوش تصور مجموعة من المناظر ذات الصيغة الجنازئزية والتي تُظهر صاحب المقبرة يقدم القربان للإلة انوبيس والذي يعتلي جبله والإله اوزوريس سيد ابيدوس، بالإضافة إلي تقديم القرابين إلي حاكم الإقليم رقم 16. كما يظهر صاحب المقبرة  في منظر آخر جالسا ممسكا بصولجانه ومن أمامه مائدة القربان.

من جانبه أشار د. قنواتي إلي أن أهمية هذا الكشف تكمن في ما تحويه من زخارف مزينه للحجرة والتي لم تكن مألوفة في عصر الدولة الوسطى، الأمر الذي قد يفتح المجال أمام علماء الآثار لإعادة دراسة تطور زخرفة المقابر في عصر الدولة الوسطى بشكل عام . هذا بالاضافة إلي أن ظهور صاحب المقبرة على جدران حجرة دفنه يزيد من أهمية هذا الكشف، حيث أن تصوير الأشخاص على جدران غرف الدفن كان نادرا في عصر الدولة القديمة إلي أن توقف تماما في نهاية عصر الأسرة الخامسة بعد أن بدأ تصوير الاحياء داخل غرف الدفن يشكل خطرا على المتوفى وفقا لأعتقاد المصري القديم آنذاك، بل وتطور الأمر بعد ذلك حتى لجأ الفنان المصري القديم إلي تشوية العلامات الهيروغليفية التي تمثل كائنات حية  مثل ابن اوه والتي ربما تَخوف أن تؤذي بالمتوفى، الأمر الذي يدفعنا إلي اعادة النظر وإجراء المزيد من الدراسات حول زخارف غرف الدفن في هذا العصر.

كما أوضح جمال السمسطاوي مدير عام آثار مصر الوسطي  أن النصوص و المناظر المكتشفة وجدت بحالة غير جيدة من الحفظ  بسب السيول وامتلاء بئر الدفن  بالرواسب  حيث تعمل البعثة حاليا على اجراء أعمال الترميم اللازمة وذلك تحت اشراف إدارة الترميم بمنطقة مصر الوسطى.




أسماء الفائزين بجوائز مهرجان الأقصر السينمائي


فاز الفيلم المصرى "الأصليين" للمخرج مروان حامد بجائزة النيل الكبرى لأحسن فيلم وقيمتها 2000 دولار أمريكى وقناع توت عنخ آمون الذهبى، بالإضافة إلى درع المركز العربى الأفريقى فى باماكو عاصمة مالى، وتسلمها منتج الفيلم صفى الدين محمود.

منحت مؤسسة شباب الفنانين المستقلين للدعم والتنمية جائزة باسم المخرج الراحل رضوان الكاشف لأحسن فيلم يتناول قضية إفريقية وهى عبارة عن 1000 دولار أمريكى وقناع توت عنخ آمون الذهبى وذهبت تلك الجائزة للفيلم التونسى " بنزين" للمخرجة سارة العبيدى .

أما جائزة جمعية النقاد المصريين باسم الراحل سمير فريد لأحسن فيلم روائى طويل وهى عبارة عن شهادة تقدير والجائزة ذهبت لفيلم " ولاى " للمخرج بيرنى جولد بلا من بوركينا فاسو وتسلمها السينمائى البوركينى الكبير ارديامو سوما مدير مهرجان فيسباكو .

وفى مسابقة أفلام الطلبة المصريين فاز فيلم " جومر" للمخرج إبراهيم فرج على جائزة أفضل إسهام فنى وهى عبارة عن شهادة تقدير وقناع توت عنخ آمون البرونزى، وحصل فيلم "يؤخذ عن طريق الفم" للمخرج إبراهيم عمر صالح على جائزة لجنة التحكيم الخاصة وهى عبارة عن 8000 جنيه مصرى وقناع توت عنخ آمون، وحصل على جائزة النيل الكبرى لأحسن فيلم وهى 10 آلاف جنيه وقناع توت عنخ آمون فيلم "مارشيدير" للمخرجة نهى عادل.

وفى مسابقة الأفلام القصيرة حصل فيلم " ونس " للمخرج أحمد نادر من مصر على تنويه عبارة عن شهادة تقدير، ونال فيلم "إيمفورا" للمخرج صامويل ايشموا من روندا على جائزة أفضل إسهام فنى، وذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة وهى عبارة عن 500 دولار أمريكى وقناع توت عنخ آمون لفيلم "لطيف جدا جدا " للمخرج الخيرى زيدانى من الجزائر، وحصل علىى جائزة النيل الكبرى لأحسن فيلم قصير وهى 1500 دولار وقناع توت عنخ آمون الذهبى فيلم " نخبة " للمخرج إنج _ ريجى هونكباتين من بنين .

وفى مسابقة أفلام الحريات فاز فيلم " الشاردة " للمخرجة جولى جوف والمخرج رضا بلغيظ على جائزة أحسن فيلم قصير، وفاز بجائزة أحسن فيلم تسجيلى طويل " ليانا " للمخرج آرون كوب والمخرجة أماندا كوب.

أما جائزة الفيلم الروائى الطويل فى الحريات فحصل فيلم "حدود" للمخرجة ابو لين تراوريه من السنغال على تنويه خاص، وذهبت جائزة أفضل فيلم روائى طويل فى الحريات وحقوق الإنسان لفيلم " رياح شمالية " للمخرج وليد مطار من تونس.

وفى مسابقة الفيلم التسجيلى الطويل حصل على تنويه خاص فيلم "شجاعة الأخوات" للمخرجة لطيفة دوغرى، وسالم الطرابلسى من تونس، وحصلا على شهادة تقدير، وحصل فيلم " قمر جديد " للمخرجة فليبا نديسى هرمان من كينيا على جائزة أفضل إسهام فنى وهى شهادة تقدير ودرع توت عنخ آمون البرونزى وحصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة فيلم " وثيرة " للمخرجة ايفا مونيرى من كينيا، ونال جائزة النيل الكبرى فيلم " ماما كولونيل " للمخرج ديودو حمادى من الكونغو.

وفى مسابقة الافلام الروائية الطويلة فاز بجائزة أحسن إسهام فنى فيلم "بنزين" للممثلة سندس بالحسن وجائزة لجنة التحكيم الخاصة حصل عليها فيلم " كتيكى" للمخرج بيتر سيدوفيا من غانا.

متحف الآثار الافتراضي بمكتبة الإسكندرية يفوز بجائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات


تم اختيار مشروع متحف الآثار الافتراضي بمكتبة الإسكندرية (BVM) كواحد من أفضل خمس قصص نجاح في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، في فئة التنوع الثقافي في جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS 2018) وتم التصويت من قبل مجتمع WSIS الذي يضم ما يقرب من مليون صوت.

يأتي تطوير تطبيق متحف الآثار الافتراضي BVM في إطار رسالة مكتبة الإسكندرية كمركز للتميز في إنتاج ونشر المعرفة، وكمثال يحتذى به في مجال بناء المتاحف الافتراضية، الذي يمكن تكراره وتطبيقه بسهولة في جميع المتاحف المصرية، ويستخدم هذا المشروع أحدث تقنيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للحفاظ على التراث الطبيعي والثقافي، ويعتبر المشروع إحدى مبادرات مكتبة الإسكندرية للحفاظ على التراث للأجيال القادمة.

يعتبر تطبيق متحف الآثار الافتراضي BVM نسخة رقمية طبق الأصل من متحف الآثار الموجود في مكتبة الإسكندرية، كما يقوم بتعزيز تجربة المستخدم من خلال عرض بسيط للبيانات الأثرية والتاريخية لجميع الآثار الموجودة بالمتحف.

وتُعد جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات WSIS، التي أقيمت للمرة الأولى في العام 2012، مسابقة دولية تهدف إلى التعرف على المشروعات الرقمية المختلفة التي تخدم مختلف المجالات، باستخدام أحدث التقنيات المتطورة، وتعد هذه الجائزة آلية فعالة تم وضعها بهدف تشجيع التنمية القائمة على الاستفادة من قوة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

أدبي حائل يدعو للمشاركة بجائزة التميّز النسائي


يُطلق النادي الأدبي الثقافي بمنطقة حائل بالتعاون مع نادي القصيم الأدبي “جائزة التميّز النسائي” في نسختها الثالثة لعام 1439هـ 2018م التي تُمنح للباحثات والمبدعات في المشهد الثقافي والفني والاجتماعي في المملكة.

وأوضح رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور نايف مهيلب المهيلب، أن هذه الجائزة التي ينظمها نادي القصيم الأدبي بتمويل وشراكة مع القطاع الخاص تهدف إلى تكريم المبدعات والكاتبات في مجالات قضايا المرأة كالشعر والترجمة، كذلك إسهام المرأة في المجال المعرفي والاجتماعي على المستوى الوطني والعالمي.

ودعا النادي الراغبات بالمشاركة الاطلاع على شروط المشاركة وللمزيد من المعلومات عن الجائزة التواصل مع نادي القصيم الأدبي من خلال موقعه الالكتروني  http://adabi-qassim.com/qa/    أو الهاتف رقم 0163815302، كما حدد النادي نهاية شهر رجب من العام الهجري الحالي 1439هـ أخر موعد لاستلام الأعمال.

علما بأن أمانة الجائزة البالغة ستمنح الفائزة في كل فرع 50 ألف ريال.