الأحد، 10 فبراير 2019

اكتشاف جزء من معصرة نبيذ في محافظة البحيرة


توصلت البعثة الأثرية التابعة للمجلس الأعلي للآثار والعاملة بتل آثار كوم تروجي مركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة في الكشف عن بقايا وحدة معمارية متكاملة؛ تتمثل في الكشف عن المرحلة الثالثة لمعصرة نبيذ، ووحدات تخزين لمنتجات تلك المعصرة يُحيط بها سور كبير من الطوب اللبن، ومبني سكني متاخم للمعصرة وملحقاتها.

صرح بذلك د. مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، مؤكدا علي أن هذا الكشف يعد نموذجا متميزا من المعاصر حيث تميزت طريقة بناء وحدات تخزين منتجات المعصرة بطراز معماري وتقني يعتمد بصفة رئيسية علي بناء وحدات تخزينية بجدران سميكة من الطوب اللبن ذات مساحات مختلفة. 

و أشار د. ايمن عشماوي رئيس قطاع الاثار المصرية انه ظهر أيضا جزء من البناء استخدمت فيه بلوكات صغيرة من الحجر الجيري المنتظم وغير المنتظم في الأساسات مع الطوب اللبن، وذلك ربما للمساعدة في التحكم في درجات الحرارة المناسبة لحفظ النبيذ، الذي ذاع صيته في اقليم مريوط ، إذ كان النبيذ المريوطي من أجود وأهم أنواع النبيذ في العصرين اليوناني والروماني.

وأضافت د. نادية خضر رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحرى، أنه تم العثور علي بقايا قطع متناثرة من الجص الملون، التي كانت تغطي جدران المبني، وأجزاء من الموزايك ربما كانت تستخدم في الأرضية، وبعض أجزاء من الكرانيش الجصية. وتشير تلك العناصر إلي وجود مبني يُخص المشرف علي المنشأة.

ومن جانبة قال خالد عبد الغنى فرحات مدير عام منطقة آثار البحيرة، أن البعثة وجدت بداخل الوحدات المعمارية مجموعة من الأفران وبعض اللقي الأثرية الفخارية المستخدمة في الحياة اليومية، ترجع لفترات تاريخية متعاقبة، بداية من العصر البطلمي حتي العصر الإسلامي، وذلك بناءً علي تأريخ العملات المكتشفة، التي يرجع أقدمها لبطلميوس الأول، مرورًا بالإمبراطور دومتيانوس الروماني وصولًا للعصر الإسلامي.

وأضاف، أن اللقي الأثرية المكتشفة بموقع كوم تروجي تشير إلي عمق العلاقات التجارية بين حاضرة تروجي وبعض المدن اليونانية مثل كينيدوس وقبرص ورودس، ويظهر ذلك من خلال الأختام المطبوعة علي أيادي الأمفورات التي اكتشفت بالموقع، كما تم الكشف عن العديد من اللقي الأُثرية الفخارية المتنوعة ما بين محلية الصنع والمستوردة، وبعض قطع العاج المشغولة التي تشير إلي الحالة الاقتصادية لقاطني هذا الموقع.









العثور علي مقابر ودفنات ترجع إلي عصور مختلفة بموقع كوم الخلجان


كشفت البعثة الأثرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار والعاملة بموقع كوم الخلجان الواقع على الحدود الفاصلة بين محافظتي الشرقية والدقهلية عن مجموعة من المقابر ترجع الى عصر الانتقال الثانى او فترة الهكسوس و20 دفنة ترجع الى فترة نقادة الثالثة فترة ما قبل الاسرات.

  وأوضح الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المقابر تحتوي بداخلها على دفنات حيوانية ملحقه بها، ومجموعة من كسر الفخار الأسود  المميز لفترة عصر الانتقال الثانى ،  بالاضافة إلى اواني دائرية الشكل واخري كمثرية الشكل صغيرة وحوامل اواني من الفخار، وقد عثرت البعثة داخل أحد هذه الاواني علي سبعة جعارين، ستة منها مصنوعة من الفيانس تحمل نقوش وزخارف مميزة لهذه الفترة  والسابع من حجر نصف كريم خالي من النقوش.

   وأضاف د. ايمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية، أنه قد عثر على 20 دفنة حتى الآن جميعهم في وضع القرفصاء، وهي تعود إلى فترة ما قبل الاسرات، ومعظمهم في حالة غير جيدة من الحفظ نتيجة لتعرضهم للتدمير بفعل النشاط البشري اللاحق على المكان، وقد اختلفت أوضاع الدفن؛ فمنها ما كان الرأس في اتجاه الغرب واخري في اتجاه الشرق والبعض في اتجاه الشمال، كما عثر حول بعض الدفنات على بعض المتاع الجنائزي منها مجموعة من الاواني الفخاريه وبعض الأدوات الحجرية المتمثلة في الشفرات والسكاكين المصنوعة من الظران.

 وأشار سيد الطلحاوى رئيس البعثة الأثرية، إلى أن البعثة كانت قد استكملت العمل بالموقع والذي يبعد حوالي كيلومتر واحد الى الشرق من تل اثار السمارة  والذى كانت تعمل به البعثة الفرنسية منذ أكثر من 7 سنوات، حتى بدأت وزارة الآثار العمل به و توفير الاعتمادات المالية الازمة.?







الكشف عن 6 مقابر من عصر الدولة القديمة بقبة الهوا بأسوان


نجحت البعثة الأثرية الانجليزية التابعة لجامعة برمنجهام والعاملة بمشروع قبة الهوا بأسوان في الكشف عن سته مقابر ترجع الى عصر الدولة القديمة مختلفة الاحجام.

صرح بذلك الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، موضحا أن المقابر المكتشفة تختلف في أحجامها حيث تترواح ابعادها ما بين 190 x285سم، 352 x 635سم. يوجد اثنين منهما ذات مدخل محفور فى الصخر، و واحدة لها مدخل سليم ومكتمل تمام ومغلق بالأحجار، ومدخل لغرفة الدفن الخاصة بها مغلق بعناية بجدار من الطوب اللبن مشيرا الي انه علي الرغم من ذلك فقد تعرضت للنهب في العصور القديمة من خلال اللصوص الذين حطموا الجدار الخلفي لها.

ومن جانبه قال مارتن بوماس مدير المشروع قبة الهوا ومدير متحف الثقافات القديمة في جامعة ماكواري في سيدني بأستراليا أنه تم العثور ايضا داخل أحد المقابر المكتشفة على أجزاء من قناع جنائزي، وتميمة معدنية صغيرة تظهر الإله خنوم ، وكمية كبيرة من الفخار التي لايزال بعضه محتفظ بمحتوياته القديمة التي تعود للعصر المتأخر.

وأشار عبد المنعم سعيد مدير عام آثار أسوان، أن جميع اللقى المكتشفة تم نقلها إلى المخزن المتحفي بأسوان


مسابقة قصة ورسمة


 أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة الدورة الرابعة لمسابقة قصة ورسمة للأطفال من عمر 8 سنوات وحتى 16 سنة والتي ينظمها أتوبيس الفن الجميل التابع للإدارة العامة لثقافة الطفل.

شروط المسابقة
- يشترط في الأعمال المقدمة ألا تزيد عدد الصفحات المكتوبة والمرسومة معا عن 6 صفحات.
- أن تكون الكتابة والرسم على وجه واحد من الورق A4 والقصة مكتوبة على الكمبيوتر ومرفق نسخه على CD
- ألا يزيد سن المتسابق عن 16 سنة وألا يقل عن 8 سنوات.
- أن يكون غلاف القصة معبر عنها ويكتب عليه البيانات الآتية (الاسم رباعي- السن- رقم الهاتف-المحافظة -الجهة) وذلك لكل من كاتب القصة وراسمها.
- أن تكون القصة من وحي خيال الطفل وليست منقولة أو مكررة والرسم غير منقول أو مشفوف.
- إمكانية عمل مشترك بين طفلين أحدهما يكتب القصة والآخر يرسمها.
- يرفق مع كل عمل مقدم صورة من شهادة الميلاد الخاصة بالمتسابق.

طريقة التقدم
ترسل الأعمال على العنوان التالي :-
( 7 شارع كمال الدين صلاح، جاردن سيتى، خلف مجمع التحريــر ، أمام السفارة الأمريكية – مشـروع أتوبيس الفن الجميل – بقصر ثقافة الطفل ( الدور الثاني) وآخر موعد لاستلام الأعمال منتصف مارس 2019.

تقوم الهيئة بنشر القصص الفائزة بالتنسيق مع الإدارات والمجلات المعنية، كما تقوم الهيئة بطباعة كتيب صغير بالقصص العشر الفائزة، على أن يبدأ تحكيم المسابقة أول ابريل 2019م ويقام حفل توزيع الجوائز أول شهر مايو 2019م

الجوائز
تأتي جوائز المسابقة كالتالي الجائزة الأولى 1000ج
الجائزة الثانية 900ج
الجائزة الثالثة 800ج
الجائزة الرابعة 700ج
الجائزة الخامسة 600ج
الجائزة السادسة500ج
الجائزة السابعة 400ج
الجائزة الثامنة 300ج
الجائزة التاسعة 300ج
الجائزة العاشر300ج

مسابقة في الشعر لمنتدي الادب لمبدعي الجنوب ( المغرب فقط )




14 فائزاً بجائزة ساويرس الثقافية


أعلنت جائزة ساويرس الثقافية في مصر أسماء 14 فائزاً في فروعها الخمسة لعام 2018، وذلك خلال حفل أقيم مساء الجمعة في دار الأوبرا، وحضره عدد من الكتاب والشعراء والفنانين والدبلوماسيين.

وفي فرع الرواية، فئة كبار الكتاب، ذهبت الجائزة مناصفة بين سحر الموجي عن رواية (مسك التل) ونادية كامل عن رواية (المولودة). وتبلغ قيمة الجائزة 150 ألف جنيه (نحو 8350 دولاراً).

وقالت سحر الموجي بعد استلام الجائزة: “سعيدة جداً.. الجوائز عامة تجذب الانتباه للعمل الأدبي وتدعو الناس لقراءته”.

وأضافت: “دائما ما أرى أن الكاتب ليس ممثلاً مسرحياً يتلقى رد الفعل مباشرة من الجمهور، فهناك أعمال ربما لا تتم قراءتها أو فهمها بشكل جيد في حينها وقد يحدث ذلك بعد سنوات”.

وتابعت قائلة: “اعتبر نفسي محظوظة لأني رأيت روايتي تحظى بهذا التقدير خلال فترة زمنية قصيرة، في وقت حتى لم أكن أتوقع فيه ذلك أو أنتظره”.

وفي فرع الرواية، فئة شباب الأدباء، فاز بالمركز الأول أحمد الملواني عن رواية (الفابريكة) وفاز بالمركز الثاني أحمد سمير عن رواية (قريباً من البهجة).

وتبلغ القيمة المالية لجائزة المركز الأول 80 ألفاً بينما قيمة جائزة المركز الثاني 50 ألفاً.

أما في فرع القصة القصيرة، فئة كبار الكتاب، فاز بالجائزة أحمد أبو خنيجر عن مجموعته القصصية (مشاهد عابرة لرجل وحيد). وتبلغ قيمة الجائزة 150 ألف جنيه.

وقال أبو خنيجر عقب استلام الجائزة: “ربما يكون الترويج للرواية حالياً أكبر، لكن الإقبال على قراءة القصة القصيرة لا يزال كبيراً ولن ينتهي لأنها تلبي حاجة معرفية أساسية عن القارئ الذي لا يجد الوقت الكافي لقراءة عمل روائي طويل”.

وأضاف الكاتب المولود في أسوان بجنوب مصر: “أهدي جائزة اليوم إلى صديقي وأستاذي الراحل عبد الوهاب الأسواني، ابن ذات البيئة التي أنتمي لها، والذي كان أول من لفت انتباهي إلى أن أهلي وبيئتي ومحيطي مادة صالحة للكتابة”.

وفي فئة شباب المؤلفين بجائزة القصة القصيرة، فاز بالمركز الأول محمد الحاج عن مجموعته القصصية (لا أحد يرثي لقطط المدينة) بينما فازت بالمركز الثاني نهى محمود عن مجموعتها (الجالسون في الشرفة حتى تجيء زينب).

وأطلقت مؤسسة ساويرس الاجتماعية عام 2005 جائزة ساويرس الثقافية لمكافأة الأعمال الأدبية المتميزة لكبار وشباب الكتاب المصريين بهدف تشجيع الإبداع الفني وإلقاء الضوء على المواهب الجديدة الواعدة.

وعلى مدى 13 عاماً تطورت الجائزة، إذ أضاف مجلس الأمناء فروع كتابة السيناريو والكتابة المسرحية، وفي 2013 تمت إضافة فرع النقد الأدبي.

وفي كلمته بحفل توزيع الجوائز في دورتها الرابعة عشرة مساء الجمعة، قال محمد أبو الغار عضو مجلس أمناء جائزة ساويرس الثقافية إن الجائزة “احتلت مكاناً متميزاً في الجوائز الثقافية في مصر والمنطقة كلها بسبب الجدية التامة والحياد في اختيار الفائزين بدون أي تدخل، إضافة إلى أن جوائزها قيمة”.

وبحسب رويترز، فقد فاز بالجائزة لعام 2018 في فرع كتابة السيناريو، فئة كبار الكتاب، هالة خليل عن سيناريو فيلم (شرط المحبة) ووسام سليمان عن سيناريو فيلم (بنات روزا). وتبلغ قيمة الجائزة 150 ألف جنيه.

وفي فئة شباب الكتاب بفرع السيناريو فازت بالجائزة يمنى أكرم خطاب عن سيناريو فيلم (رقية). وتبلغ قيمة الجائزة 80 ألفاً.

وفي فرع النص المسرحي، فاز بالمركز الأول محمود جمال عن نص (سينما 30) بينما فاز بالمركز الثاني السيد إبراهيم عن نص (الفقيه والفيلسوف).

وتبلغ القيمة المالية لجائزة المركز الأول 150 ألف جنيه بينما قيمة جائزة المركز الثاني 80 ألفاً.

وفي فرع النقد الأدبي، ذهبت الجائزة مناصفة بين محمد طلعت الجندي عن كتاب (الرؤية الثورية في الرواية المصرية والكورية) ومصطفى بيومي عبد السلام عن كتاب (فتنة القراءة: مقاربات تأويلية في الشعر والسرد والنقد الشارح). وتبلغ قيمة الجائزة 100 ألف جنيه.

شارك في توزيع الجوائز على الفائزين عدد من نجوم السينما المصرية من بينهم أحمد داود ويسرا وإلهام شاهين وليلى علوي وشيرين رضا.

“عايدون” تفوز بجائزة مي غضوب للرواية


أعلنت جائزة مي غضوب للرواية العربية، فى دورتها الأولى لعام 2019، عن فوز رواية “عايدون” للكاتبة الليبية كوثر الجهمى، وتُمنح الجائزة لكاتب لم يسبق أن نشر كتاب من قبل.

وأشارت جائزة مى غضوب، فى بيان صحفى، إلى أن لجنة التحكيم تكونت من الشاعر والكاتب عباس بيضون، والروائى جبور الدويهى، ورانية المعلم، من دار الساقى.

وجاء فى تقرير اللجنة: “انتهت لجنة التحكيم إلى روايات لافتة بتجديدها وتجريبيتها، غير أن اللجنة أجمعت على اعتبار رواية “عايدون” للليبية كوثر الجهمى الأولى والفائزة بـ”جائزة مى غصوب للرواية”. فالرواية تتغلغل إلى الواقع الليبى بسلاسة وشاعرية وتضيء على صور جديدة وغير معروفة من هذا الواقع. كما أنها مزيج ناجح من الواقعية والفانتازيا، فوق أنها تخرج من الواقع الليبى لتطرح مشاكل وقضايا عربية وإنسانية. أضف إلى ذلك متانة السرد وقوّة البناء والتركيب”.

وذكرت دار الساقى للنشر، المنظمة لجائزة مى غضوب، فى ذات البيان، إلى أن رواية “عايديون” سوف تصدر فى 17 فبراير 2019، ذكرى وفاة مى غصوب، الفنانة والكاتبة وأحد مؤسّسى دار الساقى مع رفيق دربها وناشر دار الساقى أندره كسبار. وستكون متوفرة فى كل المكتبات فى لبنان والبلدان العربية، كما فى جميع معارض الكتب المقبلة.

وقد كان من المقرّر الاحتفال بصدور الرواية الفائزة فى بيروت بحضور الكاتبة كوثر الجهمى ولكن ظروفاً حالت دون دخول الكاتبة الليبية لبنان. تتمنّى دار الساقى أن تزول هذه الظروف قريباً للتمكّن من دعوة الكاتبة إلى بيروت والاحتفال معها بصدور روايتها الأولى الفائزة.