الثلاثاء، 2 يناير 2018

الجائزة اللبنانية السنوية للإبداع العربي تذهب لـعهد التميمي


منح المنتدى الثقافي اللبناني، في العاصمة الفرنسية باريس، جائزته السنوية للإبداع العربي، التي تحمل هذا العام اسم "جائزة الحرية والسلام"، للطفلة الفلسطينية عهد التميمي، البالغة من العمر 16 عامًا، والتي تحاكم حاليًا أمام قضاء الاحتلال الإسرائيلي، بتهمة ضرب جنديين إسرائيليين.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس المنتدى نبيل أبو شقرا قوله إن اختيار التميمي "جاء في لحظة فلسطينية حاسمة، لأن عهد تمثل هذه اللحظة بامتياز"، وأضاف أن هذا الخيار "يأتي تحية لمستقبل الشعب الفلسطيني ونضال أجياله وأسراه، كما يشكل دعوة من أجل الإفراج عن المستقبل الذي تمثله عهد ومن أجل الحرية والسلام بين الشعوب".

ويقدم المنتدى الثقافي اللبناني منذ ما يزيد على العقدين جائزتين رمزيتين سنويًا، واحدة للإبداع اللبناني وأخرى للإبداع العربي، كانت في السنوات الماضية من نصيب شخصيات لبنانية وعربية مرموقة في مجالات الأدب والفن والفكر؛ وكان المنتدى قد منح قبل أيام جائزته للإبداع اللبناني لهذا العام للباحثة فهمية شرف الدين المدافعة عن حقوق المرأة.


عبد الله بيلا يفوز بجائزة السنوسي للشعر العربي


فاز نجم أمير الشعراء عبدالله بيلا بجائزة الدورة السادسة من جائزة السنوسي للشعر العربي التي يشرف عليها مجلس التنمية السياحية في منطقة جازان في السعودية .

ويحصل الفائز الأول على مبلغ 30 ألف ريال سعودي، وجاء بالمركز الثاني الشاعر ياسين البكالي ويحصل جائزة مقدارها15 ألف ريال، أما المركز الثالث فقد فاز فيه الشاعر عبدالله سرمد الجميل ومقدار جائزته 5 آلاف ريال

وقد هنأ الشاعر محمد يعقوب أمين عام  الجائزة الفائزين بها حيث قال: “يسرني أن أبارك للشعراء الفائزين ، وأشكر كل الشعراء المشاركين في الجائزة لهذا العام .”

وبلغت المشاركات في هذه الدورة 78 مجموعة شعرية من 14 دولة حيث بلغ عدد الكتاب المشاركين 63 فيما عدد الكاتبات 15 مجموعة،

أما تصنيف المجموعات حسب الدول ملن نصيب السعودية 20 مجموعة ، ومصر 17، والأردن13، وسورية 1،والعراق 7، واليمن 2وفلسطين 2 وسلطنة عمان 2، والمغرب 2 والجزائر وتونس وبركينا فاسو والسودان ومالي بمعدل مجموعة واحد لكل بلد

البعثة الأثرية المصرية - الإسبانية تنهي أعمالها بمشروع المسح الأثري للجرافيتي بوادي الخبيئة الملكية


أنهت البعثة الأثرية المصرية - الإسبانية المشتركة مشروع المسح الأثري للجرافيتي الموجود في منطقة وادي الخبيئه الملكية جنوب الدير البحري بالبر الغربي بمدينة الأقصر، وذلك بالاشتراك مع مركز تسجيل الآثار المصرية بوزارة الآثار.

وأوضح الدكتور هشام الليثي مدير عام مركز تسجيل الآثار المصرية، أن أعمال المسح الأثري بهذا الوادي كانت قد بدأته بعثة من مركز التسجيل منذ ستينيات وحتى سبعينيات القرن الماضي، حيث تم تسجيل كل المخربشات (الجرافيتى) الموجود بالوادي.

وفى عام 2017م تم تشكيل بعثة مشتركة بين مركز تسجيل الآثار المصرية والجامعة الإسبانية لاستكمال أعمال البحث الأثري للوادي، وخلال أعمال التسجيل تم تجميع الجرافيتي الموجود في المنطقة في جداول لكي تُستخدم في برنامج نظم المعلومات الجغرافيّة "GIS" لتوفير معلومات جديدة لعمل قاعدة بيانات متكاملة لها، وذلك ضمن خطة مركز تسجيل وتوثيق بيانات المناطق الأثرية المكتشفة.

وأشار الليثي إلي أنه أثناء أعمال التوثيق في الركن الجنوبي للخبية كشفت البعثة عن قطاعين كبيرين من الجرافيتي المنقوش علي الجبل بداخل الوادي لم يذكروا في التقارير المنشورة سابقاً. وأن تلك المنطقة المكتشفة مليئة بالجرافيتي الذي لم يعرف من قبل لذلك سوف يتم التركيز عليها خلال البعثة القادمة ومسحها مسحا أثريا دقيقا للكشف عما تحويه من نقوش، كما سيتم توثيق الجرافيتي المكتشف بها ونشره.

واستطرد قائلا: إنه إضافه إلي المنطقة المكتشفة حديثاً توصلت البعثة أيضا إلي جرافيتي جديد في المناطق المكتشفة سابقاً من أهمها وأقدمهما علي الإطلاق يرجع إلي عصر الدولة الوسطي ويقع علي مستوي أعلي من الجبل فوق قمة الوادي ولكن للأسف لم تستطع البعثة هذا الموسم من الوصول إليه نظراً لصعوبة وخطورة موقعه، ولكن في البعثات القادمة سوف يتم استخدام وسائل ومعدات آمنه للوصول اليه والكشف عن جميع النقوش.

ومن جانبه، قال الدكتور هاني أبو العزم مدير عام آثار مصر العليا إن فريق العمل من أعضاء مركز تسجيل الآثار لاحظوا وجود أعداد ضخمة من الجرافيتي الحديث سواء منقوش أو ملون يرجح أنه كتب بواسطة الزائرين، وسوف يتم تنفيذ خطة في المستقبل القريب لإدارة الموقع بواسطة جامعة مدريد وبالاشتراك مع مركز تسجيل الآثار لحفظ وحماية هذا الموقع.

وأضاف أن البعثة قامت بتمهيد الطريق إلي الموقع حيث إنه كان من الصعب الوصول إليه مما يساعد على سهولة إزالة الكتل الحجرية في المستقبل.


تعرف على رسوم دخول المصريين المواقع الأثرية والمتاحف في 2018


قال الدكتور مصطفي وزيري، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، في بيان اليوم الأحد، إن مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار في جلسته الأخيرة يوم الثلاثاء الموافق 26 ديسمبر، اتخذ عدة قرارات بشأن رسوم وتصاريح الزيارة لبعض المواقع الأثرية والمتاحف خلال 2018.

وأوضح "وزيري" أنه يأتي من بين هذه القرارات تخفيض سعر تذكرة التصوير الفوتوغرافي والفيديو التذكاري داخل المتاحف للمصريين إلى 20 جنيها بدلًا من 50 جنيها، بالإضافة إلى السماح بالدخول المجاني لرحلات تلاميذ المدارس المصرية الحكومية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية.

كما تم تخفيض رسوم تصريح الزيارة السنوي ليصبح 50 جنيها لتلاميذ المرحلة الثانوية و125 جنيها لطلاب الجامعات، على أن يظل سعر التذكرة الواحدة للطلاب بقيمة خمسة جنيهات في غالبية المواقع والمتاحف، وذلك بهدف تحفيز التلاميذ والطلاب على زيارة آثارهم والتعرف عليها لزيادة الانتماء والوعي الأثري.

وأضاف "وزيري": "لتشجيع الزائرين على زيارة عدد أكبر من المواقع الأثرية والمتاحف قرر مجلس الإدارة منح حاملي تصريح كايرو باس ( Cairo Pass) خصم 50% عند شرائهم تصريح الأقصر باس (Luxor Pass)  والعكس بشرط أن يكون شراء التصريحين خلال نفس العام.

وأشار د. وزيري إلى أن مجلس الإدارة قد وافق أيضًا على زيادة رسوم الزيارة لبعض المناطق الأثرية والمتاحف للزوار المصريين (الكبار حتى سن الستين- حيث إن المصريين مجانًا بدءا من سن الستين) اعتبارًا مِن أول فبراير 2018، أما بالنسبة للزوار الأجانب فتقدر الزيادة بحوالي 25%على مجموعة من الآثار والمتاحف على أن تطبق ابتداء من أول نوفمبر 2018، حتى يتسنى للشركات السياحية الأخذ في الاعتبار هذه الزيادة البسيطة في برامجها السياحية قبل تطبيقها بوقت كاف.

كما أشار إلى أن المناطق والمتاحف الأثرية المقرر زيادة رسوم دخولها يأتي من بينها منطقة أهرامات الجيزة وسقارة والمتحف المصري بالتحرير ومتحف الفن الإسلامي وقلعة صلاح الدين ومعبد الكرنك ووادي الملوك والملكات ومعبدي أبو سمبل بينما لم تتغير الرسوم في بعض المواقع مثل كل الآثار الموجودة في شارع المعز وبني حسن و تل العمارنة ومقبرة اخناتون ومقابر النبلاء غرب أسوان ومعبد كلابشة ومتحف قصر المنيل.

متحف النحات العالمي حسن حشمت يعود للحياة بعد 17 عامًا من الإغلاق


يستعد قطاع الفنون التشكيلية لوضع اللمسات الأخيرة لافتتاح متحف حسن حشمت بعين شمس، بعد إغلاقه 17 عامًا، ووفق تصريحات خالد سرور، رئيس القطاع، فمن المتوقع افتتاح المتحف خلال ذكرى ميلاد الفنان حسن حشمت بشهر يناير الجاري، شملت التطويرات تجهيز المنطقة الخارجية للمتحف، حيث تم تركيب الإضاءة المناسبة للمكان، إلى جانب تطوير وجهات المتحف، وتبلغ مساحة المتحف 1200 متر، ويضم ما يقرب من 235 قطعة نحتية وخزفية، بالإضافة إلى أصول بعض تماثيله ولوحاته الحجرية والخزفية، وقام الفنان الراحل حسن حشمت بإهداء متحفه إلى وزارة الثقافة منذ عام 1998.

ويعتبر حشمت المولود عام 1920 بالمنوفية من أبرز الخزافين المصريين الذين تعتبر أعمالهم لها علاقة وثيقة بالنحت المصرى القديم، من خلال تناول عصرى، وله العديد من الجداريات والتماثيل فى مواقع مهمة بمصر ومختلف محافظاتها، وتكمن أهمية أعماله فى أنها تعتمد على التشخيص والعلاقات الإنسانية، خاصة فى تناوله لشخصية الفلاح والفلاحة المصرية فى إشارات تعبيرية لا تخلو من الرومانسية، فضلا عن معالجته للكتلة أقرب إلى حالة السكون والاسترخاء.

الاثنين، 1 يناير 2018

جائزة مي غصوب للرواية 2018


يسرّ دار الساقي أن تعلن عن "جائزة مي غصوب للرواية"، جائزة سنويّة تُمنح لكاتب/ة لم يسبق أن نشر/ت كتاباً من قبل، والجائزة أن تنشر الدار الرواية الفائزة.

في دورتها الأولى، تستقبل الدار الأعمال الروائيّة المكتوبة باللغة العربيّة مع السيرة الذاتيّة للكاتب/ة وملخص عن الرواية، ابتداءً من 1 كانون الثاني/يناير 2018 ولغاية 30 حزيران/يونيو 2018، حصرأ على البريد الإلكتروني 
award@daralsaqi.com
 
يُعلن عن الرواية الفائزة في حفلة تقام في بيروت في 17 شباط/فبراير 2019 بحضور الفائز/ة مع الرواية الفائزة المنشورة وبحضور أعضاء لجنة التحكيم.

مي غصوب (1952-2007) كاتبة وفنّانة لبنانية، ومؤسّسة "دار الساقي" مع رفيق دربها أندره كسبار. مزجت مي غصوب بين شغفها بالأدب والكتابة والموسيقى والنحت، واشتهرت بجرأتها ودفاعها عن قضايا المرأة. صدر لها عن دار الساقي "مزاج المدن"، "وداعاً بيروت"، "الرجولة المتخيّلة"، المرأة العربية وذكوريّة الأصالة"، "ما بعد الحداثة: العرب في لقطة فيديو".

htp://www.daralsaqi.com

مسابقة دار مها للنشر والتوزيع والترجمة في الرواية غير المنشورة والقصة القصيرة