الثلاثاء، 14 مايو 2019

اكتشاف مقبرة بسقارة لشخص يدعى خوي



نجحت البعثة المصرية برئاسة الدكتور محمد مجاهد أثناء اعمال الحفائر والتسجيل العلمي للمجموعة الهرمية للملك جدكارع من الاسرة الخامسة بجنوب سقارة، في الكشف عن مقبرة فريدة من نوعها لشخص يدعي خوي كان يشغل منصب النبيل لدي الملك، في أواخر عصر الأسرة الخامسة من الدولة القديمة.

واوضح د. مصطفي وزيري الامين العام للمجلس الاعلي للاثار ان المقبرة تتكون من بناء علوي عبارة عن مقصورة قرابين شيدت علي شكل حرف L. ومن الواضح أن احجار المقصورة قد تم انتزاعها خلال العصور المصرية القديمة واعيد ستخدامها في أماكن أخري، حيث لم تعثر البعثة سوي علي بقايا الجدران السفلية والتي شيدت من الحجر الجيري الأبيض.

و اشار د. وزيري  ان البعثة عثرت ايضا بالجدار الشمالي من المقبرة علي مدخل البناء السفلي للمقبرة والذي يحاكي تصميمه أهرامات الأسرة الخامسة، وهو التصميم الذي يتم الكشف عنه لأول مرة داخل مقابر للأفراد وليس ملوك تلك الفترة.

يبدأ هذا الجزء من المقبرة بممر هابط يؤدي الي ردهة صغيرة ومنها الي حجرة امامية منقوشة عليها مناظر تصور صاحب المقبرة جالس أمام مائدة القرابين ، وكذلك علي قائمة قرابين و منظر لواجهة القصر. 

كما كشفت البعثة عن حجرة ثانية غير منقوشة استخدمت كحجرة للدفن بها بقايا تابوت من الحجر الجيري الأبيض مهشم تماماً. إلا أن البعثة تمكنت من الكشف عن البقايا الادمية لخوي بين الاحجار والذي وجد عليها بقايا الزيوت ومادة الراتنج التي كان يستخدمها المصري القديم في التحنيط.

واكد د. مجاهد ان هذا الكشف يعد استكمال لإظهار أهمية فترة الملك جدكارع بصفة خاصة ونهاية الأسرة الخامسة بصفة عامة، حيث نجحت البعثة أيضاً خلال موسم حفائرها الماضي في الكشف عن اسم زوجة الملك لاول مرة، والتي كانت تدعي الملكة ست إيب حور، محفورا علي عامود من الجرانيت كان ملقاه بالجانب الجنوبي من معبدها.

و اضاف مجاهد ان المجموعة الهرمية و معبد الملكة قد تم الكشف عنهم من قبل خلال خمسينيات القرن الماضي و لم يكن لدي الاثريين اية معلومة عن اسم صاحبتها او القابها.

و تعتبر المجموعة الهرمية للملكة ست إيب حور، والموجوده شمال شرق هرم زوجها، أحد أضخم المجموعات الهرمية التي شُيدت لملكة خلال عصر الدولة القديمة، وواحدة من أوائل الأهرامات التي شيدت بجنوب سقارة خلال نهاية الأسرة الخامسة.

كما انتهت البعثة من اعمال الترميم المعماري لهرم الملك جدكارع من الداخل حيث أنه لم يخضع لأيه اعمال ترميم من قبل. كما تقوم البعثة باستكمال اعمال الترميم والتسجيل الأثري للمجموعة الهرمية للملك جدكارع وزوجته ست إيب حور لاكتشاف المزيد من معلومات عن تاريخ نهاية الأسرة الخامسة وبداية الأسرة السادسة والذي شهد تحول جذري في الفكر والعقيدة المصرية القديمة من خلال ظهور نصوص الأهرامات لأول مرة داخل هرم الملك أوناس وريث عرش الملك جدكارع، وكذلك التوقف عن تشييد معابد الشمس التي شيدها جميع ملوك الأسرة الخامسة قبل جدكارع









الكشف عن مقبرة مزدوجة لرجل وزوجته بها بقايا آدمية ومجموعة من دفنات الطيور والحيوانات من العصر البطلمي


يقع هذا الكشف في منطقة الديابات بمدينة أخميم بمحافظة سوهاج و هو عبارة عن مقبرة مزدوجة من العصر البطلمي لشخص يدعي "توتو" و زوجته "تا شريت إيزيس"  التي كانت تشغل منصب عازفة الصلاصل (الشخشيخة) الخاصة بالآلهة حتحور.

هذا بالاضافة الي بقايا آدمية و مجموعة من دفنات لطيور و حيوانات تم العثور علي مكان هذه المقبرة و مدخلها اثناء عملية القبض علي أحد العصابات اثناء محاولتها الحفر خلسة في المنطقة الواقعة خارج التل الأثري بمنطقة الديابات. و فور انتهاء شرطة السياحة و الاثار من التحقيقات تسلمت وزارة الاثار الموقع و بدأت أعمال التنقيب الأثري و العلمي عن طريق بعثة اثرية مصرية  برئاسة د. مصطفي وزيري الأمين العام بالمجلس الاعلي للاثار، أسفرت أعمال الحفائر العثور علي باقي اجزاء المقبرة بداخلها بقايا آدمية و مجموعة من دفنات الطيور و الحيوانات.

المقبرة في حالة جيدة من الحفظ و تتميز بجمال نقوشها وألوانها الزاهية حيث  صور على جانبي مدخلها مشهدان يصوران للاله انوبيس يستقبل توتو مرة، و تا شريت إيزيس مرة اخري، بالاضافة الي منظر المحاكمة امام الاله اوزوريس و خلفه الابنتين إيزيس و نفتيس.. كما تحمل النقوش ايضاً اسماء لبعض أفراد عائلة صاحبي المقبرة، ومنها اسماء  كل من والدها ووالدتها،  ووالد و والدة زوجها.

و تتكون المقبرة من غرفتين زين مدخل الغرفة الثانية بالكورنيش المصري عليه قرص الشمس المجنح، اما  العتب فزين بقرص شمس اخر مكتوب على جانبية لقب حورس سيد السماء.

و اثناء أعمال الحفر الأثري عثرت البعثة على تابوتين من الحجر الجيري بداخلهما دفنات آدمية، بالاضافة إلى مجموعة  من دفنات الطيور و الحيوانات المحنطة  مما يشير  إلى أن المقبرة قد اعيد استخدامها في عصور لاحقة كجبانة للحيوانات والطيور.

ومن أهم دفنات الحيوانات التي عثر عليها هي النسر والصقر وأبو منجل و من الحيوانات الكلب والقطط والقوارض (الفئران).












جائزة هيكل للصحافة العربية


أعلنت مؤسسة هيكل للصحافة العربية، فتح باب التقدم للدورة الثالثة لجوائز محمد حسنين هيكل التشجيعية للعمل الصحفي على اختلاف منصاته، الراسخ منه والوافد الجديد.

وقالت المؤسسة إنها ستقدم جائزتين تشجيعيتين للاحتفاء بالتميُّز في العمل الصحفي، وتبلغ قيمة كل جائزة 250 ألف جنيه مصري، وتُمنح الجائزتان في ذكرى ميلاد الأستاذ هيكل في الثالث والعشرين من سبتمبر من كل عام.

وأضاف المؤسسة أنها تهدف من خلال هذه الجوائز أن تكافئ صحفيين عربًا شبانًا أو شابات تميزوا في مجمل أعمالهم الصحفية خلال العام 2018، على أن تكون هذه الجوائز عونًا لهم على تطوير مهاراتهم وأدواتهم واستكمال ما تتطلبه تلك المهنة العريقة من مواكبة ما هو جديد في عالم لا يتوقف عن التطوير والتجديد.

شروط التقدم للجوائز:
1- تسري الشروط على المرشحين من جميع الجرائد والمجلات والمواقع الإخبارية العربية.
2- يحق التقدم لجميع الجنسيات العربية.
3- يجب أن يكون سن المتقدمة أو المتقدم 40 سنة أو أقل في 31 ديسمبر 2018.

كيفية التقدم للجوائز:
يبدأ التقديم للجوائز عن العام 2018 يوم 1 مارس 2019، ولمدة ثلاثة شهور، بحيث ينتهي التقديم في 30 مايو 2019.

يرسل ملف الترشيح عبر الإيميل ويتكون من المواد التالية:
-إرسال قائمة بالأعمال الصحفية المنشورة خلال عام 2018 من أخبار وتحقيقات ومقالات على حد سواء.
-إرسال خطاب موجه إلى المؤسسة يشرح أهمية أعمال المتقدم خلال عام 2018 والأهداف المهنية أوالشخصية التي تم تحقيقها.
-إرسال سيرة حياة ذاتية كاملة تتضمن تلخيصا لأعمال المتقدم في الأعوام السابقة سواء التي نشرها بشخصه أو بالاشتراك مع آخرين في جميع وسائل النشر التقليدية والمواقع الإخبارية ووسائل الاتصال الإلكترونية الحديثة

يُرجى من المتقدمين للجوائز إرسال الأعمال على البريد الإلكتروني للمؤسسة: awards@heikal.info


للمزيد من المعلومات عن كيفية التقدم للجائزة يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.heikal.info

الفائزون في مسابقة ديوان العرب الثامنة في القصة القصيرة


الأول: محمد خميس محمد سرور، مصر
الثاني: أحمد محمد حنفي محمود، مصر
الثالث: زهراء طالب حسن، العراق
الرابع: مصطفى محمدين محمد آدم، السودان
الخامس: أحمد صلاح محمد هاشم، مصر
السادس: محمد كمال علي محمود، مصر
السابع: عزيزة بوقاعدة، الجزائر
الثامن: سراج عبد الله علي البدري، مصر
التاسع: محمد العمراني، المغرب
العاشر: مي محمد مسعد الكردي، مصر
 

الخميس، 4 أبريل 2019

الكشف عن البهو الملكى للفرعون رمسيس الثانى وأحجار (لوحات) تأسيس معبده بأبيدوس


كشفت البعثة الأثرية لجامعة نيويورك والعاملة بمعبد رمسيس الثانى بأبيدوس عن بهو قصر الفرعون رمسيس الثانى الملحق بمعبده بأبيدوس وأحجار تدشين وتأسيس المعبد، وذلك أثناء أعمال الحفائر الأثرية حول منطقة المعبد بهدف إستكمال الكشف عن عناصره المعمارية.

صرح بذلك الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مؤكدا علي أن الكشف سوف يغير ولأول مرة شكل وخريطة المعبد الذي يقرب على اكتشافه حوالي 160 عام. كما سيضيف الجديد إلى معرفتنا بتخطيط وشكل المعابد وملحقاتها فى فترة الرعامسة، مشيرا إلي أن الصورة المعمارية لملحقات هذا المعبد ومن بينها البهو والقصر؛ تحاكى الملحقات الخاصة بمعبد والده سيتى الأول والذى يقع علي بعد حوالي  300 م جنوبا.

واوضح ايمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية، أن البهو يتكون من حوائط مبنية من الحجر الجيرى والطوب اللبن وكسيت أرضيته ببلاطات من الحجر الجيرى. كما عثرت البعثة ايضاً بداخل الصالة الثانية على قاعدة عمود من الحجر الرملى وعتب من نفس نوعية الحجر يحمل أسم رمسيس الثانى بالاضافة إلي كتل حجرية أخرى تحمل بقايا مناظر لنجوم كانت تزين سقف الصالة.

ومن جانبه قال الدكتور سامح اسكندر رئيس البعثة الأثرية، أنه أثناء أعمال الحفائر في الناحية الجنوبية من المعبد تم العثور على ممشى حجرى أمام الباب الجنوبى الغربى للمعبد والذى تبين أنه يقود إلى مدخل مبنى يظهر لأول مرة وتحمل جدرانه بقايا نقش خرطوش رمسيس الثانى.

وأضاف اسكندر، أن أعمال الحفر كشفت ايضا ولأول مرة عن واحدة من أندر الإكتشافات الأثرية وهى أحجار تدشين وتأسيس المعبد والتى حفر عليها الألقاب الملكية للفرعون رمسيس الثانى، حيث ظهر على الحجر الأخير فى كل ركن من أركان المعبد الأربعة والرابط بينها، الخراطيش الملكية لمؤسسه الملك رمسيس الثانى والتى حفر عليها  أسمى التتويج والميلاد على خلفية ذهبية اللون يعلوها قرص الشمس وريشيتى الماعت ويدنوها علامة النوب المصرية.



العثور على تابوت من الحجر الجيري به مومياء ورقائق ذهبيه بقويسنا


عثرت البعثة الأثرية المصرية التابعة لوزارة الآثار علي تابوت من الحجر الجيري على الهيئة الآدمية، وذلك اثناء أعمال الحفر الأثري في الجزء الشمالي الغربي من موقع الحفائر بمنطقة آثار محاجر قويسنا بمحافظة المنوفية.

صرح بذلك الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى لآثار، موضحا أن التابوت المكتشف، يبلغ طوله حوالي 2متر، وعرضه حوالي 60سم، حيث عثر بداخلة على مومياء في حالة سيئة من الحفظ عليها رقائق ذهبية، مشيرا الي أنه تم نقل التابوت بالمومياء إلى المخزن المتحفي بكفر الشيخ وذلك بالتنسيق مع شرطة السياحة والآثار لتأمين عملية النقل، حتى يتسنى لفريق الترميم برئاسة غريب سنبل رئيس الإدارة المركزية لترميم وصيانة الآثار في بدء أعمال ترميم  التابوت والمومياء بمعمل الترميم الملحق بالمخزن.

وأشار سنبل أن فريق الترميم المرافق للبعثة قام باستكمال اعمال الكشف التدريجي للتابوت لتهيئته للبيئة الجديده كما قام بالكشف الجزئي لغطاء التابوت وتبين وجود مومياوتان فوقة بعضهما البعض والتابوت الحجري حالته مستقرة ويتم إجراء الاسعافات الاولية لدرء اي مخاطر لهذا الكشف الهام.

ومن جانبه قال  الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بالوزارة، ان البعثة استطاعت أيضا الكشف عن جزء من جبانة قويسنا القديمة والتي ترجع إلى عصر الدولة القديمة، والتي إستمر إستخدامها علي مر العصور المختلفة مرورا بالعصر المتأخر وحتي العصر البطلمي، بالاضافة إلى مجموعة من الدفنات بأساليب دفن مختلفة معظمها تتجه من الغرب إلي الشرق في طبقات دفن متتابعة.

وأضافت دكتورة نادية خضر رئيس الإدارة المركزية لآثار وجه بحري أنه تم العثور ايضا علي رقيقة ذهبية علي هيئه جعران وتم تسليمها لللمتحف المصري بالتحرير، وجعران من الفيانس وعدد ثلاث رؤوس تماثيل رمزية من الحجر الجيري تمثل ثلاثة من أبناء حورس الأربعة (حعبي- قبح سنو إف-دوا موت إف) وعملة برونزية ترجع للعصر البطلمي، بالاضافة إلى العديد من الأواني الفخارية المتنوعة من قنينات وأجزاء من أمفورات وأطباق وأجزاء من مسامير من البرونز









العثور علي ميناء لنقل الاحجار من محاجر جبل السلسة


نجحت البعثة الأثرية العاملة بمنطقة جبل السلسلة والتابعة لتفتيش آثار كوم أمبو بأسوان في الكشف عن الميناء الرئيسى الذي كان يستخدم لنقل الأحجار من منطقة محاجر جبل السلسلة عبر نهر النيل لبناء المعابد والمسلات.

وأوضح د. مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، أن هذا الميناء يقع على الضفة الشرقية لنهر النيل بامتداد حوالى 100متر ويبعد عن المحجر الكبير بالمنطقة رقم 34 حوالي 200متر.

مشيرا إلي أن هذا المينا كان مطمورا بالرديم وطمي النيل والحشائش، وبعد أن قامت البعثة بإزالتها وتنظيفها ظهرت العديد من العلامات والنقوش وأماكن ربط المراكب والقوارب تمهيدا لتحميل الأحجار عليها.

واضاف عبد المنعم سعيد مدير عام آثار أسوان والنوبة، أن منطقة محاجر جبل السلسلة تعد من أكبر وأهم المحاجر المستخدمة لقطع الحجر الرملي بمصر وربما بالعالم؛ حيث بدأ استخدامها على نطاق واسع منذ بدايات عصر الأسرة 18 واستمر استخدامها حتى العصور الحديثة، وقد تم قطع أحجار معظم المعابد من تلك المحاجر مثل معابد الكرنك، والأقصر، وهابو، ومعبد كوم أمبو، وأدفو، وإسنا، ودندرة.