الأربعاء، 27 أكتوبر 2021

جائزة السرد اليمني حَزَاوِي

 


 
أعلن مجلس أمناء "جائزة السرد اليمني- حزاوي" عن بدء استقبال الأعمال المشاركة في الدورة الأولى للرواية المنشورة والمخطوطة لعام 2022م خلال الفترة من 1 أكتوبر 2021 حتى 28 فبراير 2022 على البريد الالكتروني hazawiaward@yahoo.com



ووفقا للشروط التالية:

- الكتابة باللغة العربية الفصحى.
- ترسل النصوص المخطوطة، مدققة لغويًا، بصيغة ملف وورد (Word). لن يُنظر في النصوص التي تكثر فيها الأخطاء اللغوية.
- ينبغي أن يكون للكتاب المنشور رقم دولي (ISBN)، وتُرسل نسخة منه بصيغة (PDF) آخر إخراج/نسخة معدة للطبع. فإن تعذر الحصول على نسخة إلكترونية من الناشر تُرسل صورة (سكانر) واضحة للغلاف وصورة لبيانات الطبعة من الداخل، عليها اسم الكتاب والكاتب والناشر ورقم الطبعة وسنة الطباعة.
- ألا يكون النص قد فاز بجوائز سابقة.
- المشاركة بعمل واحد فقط.
- تُقبل النصوص المنشورة حديثًا، قبل سنتين من موعد تلقِّي النصوص.
- عدد كلمات الرواية لا تقل عن 20000 (عشرين ألف) كلمة.
- يُعد الفوز بالأعمال المخطوطة عقدًا مُلزمًا بين الطرفين- الكاتب والجائزة- مدته ثلاث سنوات على أن يُنشر العمل خلال سنتين من إعلان النتيجة ولا يحق للفائز نشر العمل منفردًا إلا بموافقة من الجائزة.
- الترشح من قبل الكاتب، لا من ينوب عنه، وفي حال كان الكتاب منشورًا ويخضع لعقد نشر تنبغي موافقة الناشر.
- يحق للناشر ترشيح الأعمال للجائزة بالاتفاق مع الكاتب.
- أن لا تتعارض الأعمال المرشحة مع حقوق وقوانين النشر والمطبوعات.
- لا يحق لأعضاء لجنة التحكيم وأعضاء مجلس الأمناء الترشح للجائزة.
- قرار لجنة التحكيم غير قابل للنقض.
- يحق لمجلس الأمناء سحب الجائزة، في أية مرحلة من المراحل، إذا تأكد الإخلال بشروطها من قبل المرشح لها.
- تحتفظ الجائزة بحق رفض أي عمل لا يتطابق مع الشروط المذكورة.


كيفية المشاركة:

إرسال العمل بالصيغة المبينة أعلاه في الشروط إلى البريد الإلكتروني التالي:

hazawiaward@yahoo.com

وإرفاق التالي:

- استمارة الترشح. يمكن الحصول على الاستمارة مؤقتًا بمراسلة منسق الجائزة على الإيميل أعلاه.
- صورة سارية للجواز أو البطاقة.
- ملف سيرة ذاتية مختصرة.


المراحل التي تمر بها الجائزة:

- فترة التقديم للجائزة: من 1 يناير- 31 مارس (استثناءً تبدأ هذا العام من 1 أكتوبر 2021 حتى 28 فبراير 2022)
- موعد الإعلان عن القائمة الطويلة: الأسبوع الأول من أغسطس
- موعد إعلان القائمة القصيرة: الأسبوع الأول من سبتمبر
- حفل التكريم وإعلان الفائزين بدورة الجائزة: الأسبوع الأول من أكتوبر


 

 

جائزة الملك فيصل لعام 2023

 


 
لمزيد من المعلومات والتقدم

https://kingfaisalprize.org/ar/invitations-to-nominate/

 

الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021

اكتشاف المدينة المفقودة في الأقصر

 


 
اكتشفت البعثة المصرية برئاسة الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق والمشتركة بين مركز الدكتور زاهي حواس للمصريات التابع لمكتبة الإسكندرية والمجلس الأعلى للآثار، المدينة المفقودة تحت الرمال والتي كانت تسمى "صعود آتون" والتي يعود تاريخها إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، واستمر استخدام المدينة من قبل الملك توت عنخ آمون، اي منذ 3000 عام.

وقال الدكتور" زاهي حواس" أن العمل بدأ في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك توت عنخ آمون، لأنه تم العثور على معبدي كل من "حورمحب" و"آي" من قبل.

وأكد "حواس" ان البعثة عثرت علي أكبر مدينة على الإطلاق في مصر والتي أسسها أحد أعظم حكام مصر وهو الملك "أمنحتب الثالث" الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشر، الذي حكم مصر من عام 1391 حتى 1353 ق.م. وقد شاركه ابنه ووريث العرش المستقبلي أمنحتب الرابع " أخناتون" آخر ثمان سنوات من عهده.

وأضاف "حواس" ان هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر، حيث عُثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو 3 أمتار، ومقسمة إلى شوارع.

وتابع "حواس" لقد كشفنا عن جزء من المدينة يمتد غربا، بينما يعد دير المدينة جزء من مدينتنا".

وبدأت أعمال التنقيب في سبتمبر 2020، وفي غضون أسابيع، بدأت تشكيلات من الطوب اللبن بالظهور في جميع الاتجاهات، وكانت دهشة البعثة الكبيرة، حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ، بجدران شبه مكتملة، وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية، وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين، وتركها السكان القدماء كما لو كانت بالأمس.

وقالت الدكتورة "بيتسي بريان"، أستاذة علم المصريات بجامعة جون هوبكنز، إن اكتشاف هذه المدينة المفقودة هو ثاني اكتشاف أثري مهم بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.

وإن اكتشاف هذه المدينة، لم يمنحنا فقط لمحة نادرة عن حياة قدماء المصريين في عصر الامبراطورية، ولكنه أيضاً سيساعدنا في إلقاء الضوء على أحد أعظم الألغاز في التاريخ ولماذا قرر إخناتون ونفرتيتي الانتقال إلى العمارنة؟!
وتقع منطقة الحفائر بين معبد رمسيس الثالث في مدينة هابو ومعبد أمنحتب الثالث في ممنون.

وقد بدأت البعثة المصرية العمل في هذه المنطقة بحثا عن معبد توت عنخ آمون الجنائزي، وكان الملك آي، خليفة توت عنخ آمون هو من قام ببناء معبده على موقع تم تجاوره لاحقًا على جانبه الجنوبي بمعبد رمسيس الثالث في مدينة هابو.

وكان الهدف الأول للبعثة هو تحديد تاريخ هذه المدينة، حيث تم العثور على نقوش هيروغليفية على أغطية خزفية لأواني النبيذ، وتخبرنا المراجع التاريخية أن المدينة كانت تتألف من ثلاثة قصور ملكية للملك أمنحتب الثالث، بالإضافة إلى المركز الإداري والصناعي للإمبراطورية.

وقد أكد عدد كبير من الاكتشافات الأثرية على تاريخ المدينة مثل الخواتم والجعارين والأواني الفخارية الملونة والطوب اللبن الذي يحمل أختام خرطوش الملك أمنحتب الثالث، وبعد سبعة أشهر فقط من التنقيب، تم الكشف عن عدة مناطق أو أحياء بتلك المدينة.

وعثرت البعثة في الجزء الجنوبي على المخبز ومنطقة الطهي وأماكن إعداد الطعام كاملة مع الأفران وأواني التخزين الفخارية، والذي كان يخدم عددًا كبيرًا من العمال والموظفين.

أما المنطقة الثانية، والتي تم الكشف عنها جزئيًا وهي تمثل الحي الإداري والسكني حيث تضم وحدات أكبر ذات تنظيم جيد. وهذه المنطقة مسيجة بجدار متعرج، مع نقطة دخول واحدة فقط تؤدي إلى ممرات داخلية ومناطق سكنية. وهذا المدخل الوحيد يجعلنا نعتقد أنه كان نوعًا من الأمن حيث القدرة على التحكم في الدخول والخروج إلى المناطق المغلقة.

وتعتبر الجدران المتعرجة من العناصر المعمارية النادرة في العمارة المصرية القديمة، وقد استخدمت بشكل أساسي في نهاية الأسرة الثامنة عشر.

أما المنطقة الثالثة فهي ورشة العمل، حيث تضم بإحدى جهاتها منطقة إنتاج الطوب اللبن المستخدم لبناء المعابد والملحقات، ويحتوي الطوب على أختام تحمل خرطوش الملك أمنحتب الثالث (نب ماعت رع).

وتم اكتشاف عدد كبير من قوالب الصب الخاصة بإنتاج التمائم والعناصر الزخرفية الدقيقة، وهذا دليل آخر على النشاط الواسع في المدينة لإنتاج زخارف كل من المعابد والمقابر.

وعثرت البعثة في جميع أنحاء مناطق الحفائر على العديد من الأدوات المستخدمة في النشاط الصناعي مثل أعمال الغزل والنسيج، كما تم اكتشاف ركام المعادن والزجاج، لكن المنطقة الرئيسية لمثل هذا النشاط لم يتم اكتشافها بعد.

كما تم العثور على دفنتين غير مألوفتين لبقرة أو ثور داخل إحدى الغرف، ومازال البحث جار لتحديد طبيعة والغرض من هذه الدفنات.

كما تم العثور على دفنة رائعة لشخص ما بذراعيه ممدودتين إلى جانبه، وبقايا حبل ملفوف حول ركبتيه، ويعد موقع ووضع هذا الهيكل العظمي غريب نوعًا ما، وهناك المزيد من البحث حول هذا الأمر.

كما تم العثور على إناء يحتوي على جالونين من اللحم المجفف أو المسلوق (حوالي 10 كجم) ويحمل نقوش قيمة يمكن قراءتها: "السنة 37، لحوم مسلوقة لعيد حب سد الثالث من جزارة حظيرة "خع" التي صنعها الجزار إيوي".

وهذه المعلومات القيمة لا تعطينا فقط اسمي شخصين كانا يعيشان ويعملان في المدينة، بل يؤكدان أن المدينة كانت نشطة وتحدد زمن مشاركة الملك أمنحتب الثالث مع ابنه أخناتون.

كما عثرت البعثة أيضاً على نص منقوش على طبعة ختم يقرأ: "جم با أتون" أي مقاطعة أتون الساطع، وهذا اسم معبد قد بناه الملك أخناتون بالكرنك.

كما تم الكشف عن مقبرة كبيرة لم يتم تحديد مداها بعد، واكتشفت البعثة مجموعة من المقابر المنحوتة في الصخور بأحجام مختلفة والتي يمكن الوصول إليها من خلال سلالم منحوتة في الصخر، وهناك سمة مشتركة لبناء المقابر في وادي الملوك ووادي النبلاء، ومازال العمل جار وتتوقع البعثة الكشف عن مقابر لم تمسها يد مليئة بالكنوز.

وتتيح أعمال التنقيب المستمرة لعلماء الآثار الوصول إلى طبقة النشاط الأصلية للمدينة، حيث تم كشف النقاب عن معلومات ستغير التاريخ وتعطينا نظرة ثاقبة فريدة عن عائلة توت عنخ آمون.

كما سيقدم لنا اكتشاف المدينة المفقودة أيضًا فهمًا أعمق للحياة اليومية للمصريين القدماء من حيث أسلوب بناء وديكورات المنازل والأدوات التي استخدموها وكيفية تنظيم العمل، وقد تم الكشف عن ثلث المنطقة فقط حتى الآن، وستواصل البعثة أعمال التنقيب، بما في ذلك المنطقة التي تم تحديدها على أنها الموقع المحتمل لمعبد توت عنخ آمون الجنائزي.
 
واختتم "حواس" بأنه لدينا الكثير من المعلومات حول المقابر والمعابد ولكن هذه هي المرة الأولى التي تكشف أسراراً عن حياة ملوك العصر الذهبي لمصر.


 






 

كشفت البعثة الأثرية النرويجية الفرنسية العاملة بموقع تل جنوب قصر العجوز بالواحات البحرية عن عدد من المباني المشيدة

 

 


 
كشفت البعثة الأثرية النرويجية الفرنسية العاملة بموقع تل جنوب قصر العجوز بالواحات البحرية في موسمها الثالث عن عدد من المباني المشيدة من حجر البازلت والمنحوته فى الصخر ومباني مشيدة من الطوب اللبن.

وأوضح الدكتور أسامة طلعت رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار  أن مباني الطوب اللبن والتي ترجع إلى ما بين القرن الرابع والقرن السابع الميلادي عبارة عن ست مناطق تتضمن  بقايا ثلاث كنائس وقلالي للرهبان وتحمل الجدران مخربشات ورموز تحمل دلالات قبطية.

وقد أشار الدكتور فيكتور جيكا Victor Ghica رئيس البعثة أن الموسم الحالي للبعثة لعام 2020 تم الكشف عن عدد 19 حجرة منحوتة فى الصخر وكنيسة تحتفظ بالهيكل الخاص بها ملحقا بها حجرتان منحوتتان في الصخر وتحمل الجدران كتابات بالمداد الاصفر تتضمن كتابات دينية من الكتاب المقدس باللغة اليونانية، تعكس طبيعة الحياة الرهبانية في هذه المنطقة وتشير إلى استيطان الرهبان هذه المنطقة منذ القرن الخامس الميلادي،  والقطاع الاول من المناطق الستة عبارة  عن كنيسة ومطعمه (قاعة طعام ) وقلايات لسكن الرهبان وعدد من الحجرات بالإضافة إلى العديد من قطع الاوستراكا وهي شقافات من الفخار تحمل كتابات يونانية ترجع للقرن الخامس والسادس الميلادي، وترجع أهمية هذا الكشف إلى التوصل إلى تخطيط المباني وفهم تكوين التجمعات الرهبانية الاولى في مصر في هذه المنطقة.


 






الكشف عن ما يعتقد أنه أقدم مصنع لصناعة الجعة بأبيدوس

 

 


 

توصلت البعثة الأثرية المصرية الأمريكية المشتركة، برئاسة الدكتور ماثيو آدمز من جامعة نيويورك، والدكتورة ديبورا فيشاك من جامعة برنستون، العاملة في شمال أبيدوس بمحافظة سوهاج، إلى الكشف عن ما يعتقد أنه أقدم مصنع لصناعة الجعة عالي الإنتاج في العالم.

وقال الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المصنع يرجح أنه يرجع إلى عصر الملك نعرمر، وأنه يتكون من ثمانية قطاعات كبيرة بمساحة طول20م x عرض 2.5م x عمق 0.4م، كانت تستخدم كوحدات لإنتاج الجعة، حيث أحتوى كل قطاع على حوالي 40 حوضا فخاريا منتظمة في صفين لتسخين خليط الحبوب والماء، وكل حوض مثبت في مكانة بواسطة دعامات مصنوعة من الطين وموضوعة بشكل رأسي على هيئة حلقات.

وأشار الدكتور ماثيو آدمز  رئيس البعثة، إلى أن الدراسات أثبتت أن المصنع كان ينتج حوالي 22.400 لتر من الجعة في المرة الواحدة، وربما تم بنائه في هذا المكان بالتحديد لتزويد الطقوس الملكية التي كانت تتم داخل المنشآت الجنائزية الخاصة بملوك مصر الأوائل؛ إذ عُثر خلال أعمال الحفائر بتلك المنشآت على أدلة استخدام الجعة في طقوس تقديم القرابين.

جدير بالذكر أنه قام عدد من علماء الآثار البريطانيون بالكشف عن هذا المصنع في بداية القرن العشرين، ولم يتم تحديد موقعه بدقة، وتمكنت البعثة الحالية من إعادة تحديد مكانه والكشف عنه وعن محتوياته.