الأحد، 2 أغسطس 2020

الكشف عن تابوت خشبي من الأسرة السابعة عشر





وقال د. مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، إن الموسم التاسع عشر لأعمال البعثة بدء في 2020 أمام الفناء المفتوح للمقبرة رقم TT 11  للمدعو "جحوتي ”، وقد تم العثور على التابوت بالقرب من مقصورة مصنوعة من الطوب اللبن، وبجواره العديد من الأثاث الجنائزية. 

يبلغ مقاس التابوت 1.75 × 0.33 م ، وتم صنعه من الخشب من قطعة واحدة من شجر الجميز وطلائه بطقبة من الملاط الابيض، بينما تم طلائه من الداخل باللون الأحمر.

في داخل التابوت ، عثر على مومياء لامرأة تبلغ من العمر 15/16 سنة ملقاة على جنبها الأيمن، في حالة سيئة من الحفظ، وترتدي حلقتين في أحد أذنيها بشكل حلزوني ومغلفة بورقة معدنية رقيقة ربما نحاسية. 

وأضاف محمد عبد البديع رئيس الادارة المركزية لآثار مصر العليا، ان البعثة عثرت على 4 قلادات مربوطة ببعضها البعض بمشبك خزفي على صدر المومياء؛ القلادة الأولي يبلغ طولها 70 سم ، وهي تتكون من خرز دائري مزخرف باللون الأزرق الداكن والفاتح. القلادة  الثانية طولها يبلغ 62 سم ??، وهي مصنوعة من القيشاني الأخضر والخرز الزجاجي، اما القلادة الثالثة فهي الأكثر جمالا ويبلغ طولها 61 سم وهي مصنوعة من 74 قطعة تجمع بين حبات الامتيست والكورنيلي والكهرمان والزجاج الأزرق والكوارتز. وهي تحتوي على جعرانين واحد منهما علي هيئة الاله حورس و 5 تمائم من القيشاني. وتتكون القلادة الرابعة من عدة سلاسل من خرز القيشاني مرتبطة ببعضها البعض بحلقة تجمع بين جميع الخيوط.

وفي الجانب الآخر من المقصورة تم العثور على تابوت صغير مصنوع من الطين مغلقًا ومربوطًا بسلسلة، بداخله اربعة تمثيال أوشابتي خشبية ملفوفة بلفائف كتانية، مكتوب على احدهما كتابة هيراطقية تحدد أسم صاحبه "اوزيريس (=المتوفي) جحوتي"، الذي عاش في الأسرة السابعة عشر (حوالي 1600 قبل الميلاد).

وأشار الدكتور جالان، إلى أن البعثة توصلت أيضا في نفس المنطقة، إلى بئر للدفن بداخله زوج من الصنادل الجلدية مصبوغة باللون الأحمر الزاهي، وزوج من الكرات الجلدية مربوطة ببعضها البعض بخيوط، تعود إلى الأسرة السابعة عشر، وزوج من القطط، ووعل ووردة  جميعهم في حالة جيدة من الحفظ. ومن المرجح أن تلك الأشياء تخص امرأة كانت تستخدمهم للرياضة أو كجزء من الرقص، وذلك وفقًا لتصويرات الحياة اليومية في مقابر بني حسن من الأسرة الثانية عشرة.








كشف أثري جديد





يقع الكشف في موقع جبانة الحيوانات والطيور المقدسة في منطقة سقارة الأثرية، والتي تم الاعلان فيها خلال العامين الماضيين عن اكتشافات أثرية عديدة تمت بأيادي ابناء  المجلس الأعلى للآثار، كان أهمها اكتشاف مقبرة واح تي الملونة الرائعة وخبيئة الحيوانات والطيور المقدسة والتي عثر بداخلها علي عدد كبير من المومياوات الحيوانية بعضها نادر جدا. 

بدأ العمل في هذه المنطقة الواعدة من أبريل 2018  ومازال العمل مستمر حتي الآن. وباستكمال العمل في الموسم الثالث في ابريل 2020 تم الكشف عن بئر مقاساته حوالى 120×90سم بعمق حوالى 11 متر، تم العثور به على حجرة دفن فى ارضيتها خمس توابيت حجرية  مغلقة، و4 نيشات في جدران الغرفة بها توابيت خشبية ودفنات آدمية تعود  للعصر المتأخر.

وفي احدى النيشات تم العثور على تابوت خشبي ضخم بهيئة آدمية وعلية كتابات بالمداد الأصفر وحول التابوت عثر على العديد من القطع الأثرية منها:

365 تمثال اوشابتى من الفيانس بعضها عليه كتابات هيروغليفية –

مسلة صغيرة من الخشب ارتفاعها حوالى 40 سم مزينه بمناظر والوان  من جميع الجهات للالهة ايزيس ونفتيس وحورس -

تماثيل خشبية للاله بتاح سوكر اوزير-

ثلاث اوانى كانوبية من الفخار لحفظ الأحشاء، بالإضافة الى العديد من القطع الاثرية الاخرى. 

وتم رفع جميع القطع الأثرية الصغيرة من البئر لترميمها وإيداعها بمخازن الوزارة. 



الكشف عن 83 مقبرة بمنطقة آثار كوم الخلجان بمحافظة الدقهلية




كشفت البعثة الاثرية المصرية التابعة للمجلس الاعلي  للاثار العاملة عن 83 مقبرة وذلك أثناء أعمال الحفر الأثري بمنطقة ام الخلجان بمحافظة الدقهلية.

وأوضح د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن ثمانين (80 ) مقبرة منها ترجع إلى فترة النصف الأول من الألف الرابع قبل الميلاد والمعروفة باسم حضارة بوتو أو مصر السفلى، واتخذت شكل حفر بيضاوية قطعت في طبقة الجزيرة الرملية، بداخلها دفنات في وضع القرفصاء، وعثر مع هذه الدفنات على أثاث جنائزي.

وأكد د. وزيري على أن هذه هي المرة الاولى التي يتم فيها الكشف عن توابيت فخارية ترجع إلى فترة نقادة الثالثة في مواقع محافظة الدقهلية، حيث لم يسبق الكشف عن الدفن داخل توابيت فخارية سوى في حالة واحدة تم الكشف عنها بواسطة البعثة البولندية بتل الفرخة. 

ويعد هذا الكشف إضافة إلى تاريخ الموقع حيث أنه يشير بشكل واضح إلى أن الموقع قد شهد كثافة في الاستيطان خلال عصر نقادة الثالث إلى جانب الكثافة التي شهدها خلال فترة بوتو، ومن المتوقع الكشف عن المزيد من المقابر التي تم الدفن فيها داخل توابيت من الفخار. 

 وقال د. ايمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية  بالمجلس الأعلى للآثار أن من بين الأثاث الجنائزي التي تم العثور عليه مجموعة من الأواني الفخارية الصغيرة يدوية الصنع، بالإضافة إلى محارة او محارتين من المحار البحري، مشيرا إلى أن الثلاث المقابر الأخرى ترجع إلى عصر نقادة الثالث والتي تم الكشف بداخلها عن تابوتين من الفخار  بداخلهما دفنة في وضع القرفصاء ويحيط بها الأثاث الجنائزي من اواني فخارية مختلفة الأشكال والتي تتميز بها هذه الفترة الزمنية.

كما عثرت البعثة أيضاً على صلايتين من صلايات صحن الكحل إحداهما ذات شكل مستطيل والأخرى ذات شكل دائري، كما عثر على كتلة صغيرة من الظران كانت تستخدم لصحن الكحل على تلك الصلايات، كما سبق الكشف عن صلاية على هيئة سمكة البلطي. 

وقال السيد فتحي الطلحاوي رئيس البعثة ومدير عام آثار الدقهلية أنه تم الكشف عن بعض القطع الأثرية التي ترجع إلى عصر الانتقال الثاني (فترة الهكسوس) منها  بعض الأفران والمواقد وبقايا أساسات مباني من الطوب اللبن، و أربعة دفنات مشيدة بالطوب اللبن بها دفنة طفل صغير وثلاثة لأشخاص بالغين. 

بالإضافة إلى بعض الأواني الفخارية و الحجرية و بعض التمائم والحلي التي صنعت من الأحجار شبه الكريمة وطعم بعضها بالمعادن مثل الذهب.













مسابقة جائزة أول نوفمبر 1954 طبعة 2020



المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي 2020




المسابقة العربية للبحث العلمي المسرحي  2020


لمزيد من المعلومات


https://www.atitheatre.ae/المسابقة-العربية-للبحث-العلمي-المسرح-114/



مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل2020




مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه للطفل2020


لمزيد من المعلومات

https://www.atitheatre.ae/مسابقة-تأليف-النص-المسرحي-الموجه-للط-110/

مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه لللكبار 2020






مسابقة تأليف النص المسرحي الموجه لللكبار  2020


لمزيد من المعلومات

https://www.atitheatre.ae/58256-2/