السبت، 17 نوفمبر 2018
“نيكولا ماتيو” يفوز بجائزة الجونكور الفرنسية
فاز الكاتب نيكولا ماتيو، اليوم بجائزة الجونكور الفرنسية عن روايته “أولادهم من بعدهم” بعد منافسة قوية مع بول جريفياك صاحب رواية “أسياد وعبيد”، وتوما ريفيردى عن روايته “شتاء الاستياء”، ودافيد ديوب عن روايته “شقيقُ الرُّوح”.
وحصل “نيكولا ماتيو” على ستة أصوات مقابل أربعة حسب ما جاء في بيان أكاديمية جونكور الذي قرأه أمينُها العامُّ ديدييه دوكوان.
وُلد نيكولا ماتيو فى منطقة إبينال عام 1978، حيث درس التاريخ والسينما، ثم انتقل إلى باريس لينخرط في مجموعة من الأنشطة الثقافية والأدبية جاعلا منها وظيفتَه التي يعتاش منها. اهتمّ بكتابة الرواية ونشر ثلاثة عناوين هي “الحرب للحيوانات” (2014) التي حوّلها المخرج آلان تانا إلى عمل تلفزيوني، و”باريس كولمار” (2015)، و”أولادُهم من بعدهم” (أكت سود، 2018).
تدور أحداث هذه الرواية، التي جاءت في أربعة فصول، حول حياة المراهقين من أبناء المناطق الفقيرة وعذاباتهم اليومية في مجتمعٍ فرنسي عاش نهاية القرن الماضي ظروفا سياسية واجتماعية صعبة لم تنفع برامج السياسة ومواقف النّخب المثقّفة في تذليل حِدّتها. في صيف عام 1992، سرِقَ أنتوني ذو الأربع عشرة سنة مع أحد أبناء عمّه زورقًا صغيرًا وعَبَرا به النهرَ صوب الضفّة الأخرى من بحيرة واقعة بمنطقة الشرق الفرنسي، سعيا منهما إلى اكتشاف العالم وبحثا عن فرص عملٍ ممكنة بعد أن تفشّى فقر العائلات على إثر ما شهدته فرنسا من غلق لعدد كبير من المصانع ومن إحالة لكثير من العمّال على البطالة.
وحصل “نيكولا ماتيو” على ستة أصوات مقابل أربعة حسب ما جاء في بيان أكاديمية جونكور الذي قرأه أمينُها العامُّ ديدييه دوكوان.
وُلد نيكولا ماتيو فى منطقة إبينال عام 1978، حيث درس التاريخ والسينما، ثم انتقل إلى باريس لينخرط في مجموعة من الأنشطة الثقافية والأدبية جاعلا منها وظيفتَه التي يعتاش منها. اهتمّ بكتابة الرواية ونشر ثلاثة عناوين هي “الحرب للحيوانات” (2014) التي حوّلها المخرج آلان تانا إلى عمل تلفزيوني، و”باريس كولمار” (2015)، و”أولادُهم من بعدهم” (أكت سود، 2018).
تدور أحداث هذه الرواية، التي جاءت في أربعة فصول، حول حياة المراهقين من أبناء المناطق الفقيرة وعذاباتهم اليومية في مجتمعٍ فرنسي عاش نهاية القرن الماضي ظروفا سياسية واجتماعية صعبة لم تنفع برامج السياسة ومواقف النّخب المثقّفة في تذليل حِدّتها. في صيف عام 1992، سرِقَ أنتوني ذو الأربع عشرة سنة مع أحد أبناء عمّه زورقًا صغيرًا وعَبَرا به النهرَ صوب الضفّة الأخرى من بحيرة واقعة بمنطقة الشرق الفرنسي، سعيا منهما إلى اكتشاف العالم وبحثا عن فرص عملٍ ممكنة بعد أن تفشّى فقر العائلات على إثر ما شهدته فرنسا من غلق لعدد كبير من المصانع ومن إحالة لكثير من العمّال على البطالة.
مسابقة واحة الأدب بالكويت للقصة القصيرة (الدورة التاسعة) سبتمبر 2018
اشترك م/ أحمد سويلم في مسابقة واحة الأدب بالكويت للقصة القصيرة (الدورة التاسعة) سبتمبر 2018 بقصة ( الحرمان ) ، وكان عدد المحكمبن 11 وكل محكم يعطي درجة من 100 ، حصلت قصة الحرمان علي 786 من 1100 أي بنسبة 71.45 %
https://www.facebook.com/groups/1558312361155080/permalink/2179817395671237/
https://www.facebook.com/groups/1558312361155080/permalink/2179817395671237/
الأحد، 4 نوفمبر 2018
اكتشاف نظام نقل الكتل الحجرية من المحاجر في عصر الملك خوفو
توصلت البعثة الاثرية الفرنسية الإنجليزية المشتركة والتابعة للمعهد الفرنسي للآثار الشرقية وجامعة ليفيربول الانجليزية برئاسة يانيس جوردون ورولان انمارش، إلى طريقة نقل المصري القديم للكتل الحجرية من محاجر مرمر بموقع حتنوب شرق مدينة تل العمارنة بالمنيا في فترة حكم الملك خوفو وذلك من خلال الدراسات والابحات التي اجرتها البعثة على الكتابات والنقوش الاثرية المكتشفة في موقع محاجر المرمر المصري.
صرح بذلك الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، موضحا آن البعثة الاثرية بدات أعمالها في موقع حتنوب منذ عام 2012 متضمنة أعمال المسح الهندسي والطوبوغرافي وتصوير النقوش ورفع الرديم عن الموقع، لدراسة كافة الكتابات والنقوش الموجودة به ومعرفة وفهم كيف قام المصري القديم باستخراج المرمر المصري ونقله، الذي يعد من اهم واروع الأحجار التي استخدمت لصناعة التماثيل والتوابيت والبلاط والمزهريات منذ عصر بناة الأهرامات.
صرح بذلك الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، موضحا آن البعثة الاثرية بدات أعمالها في موقع حتنوب منذ عام 2012 متضمنة أعمال المسح الهندسي والطوبوغرافي وتصوير النقوش ورفع الرديم عن الموقع، لدراسة كافة الكتابات والنقوش الموجودة به ومعرفة وفهم كيف قام المصري القديم باستخراج المرمر المصري ونقله، الذي يعد من اهم واروع الأحجار التي استخدمت لصناعة التماثيل والتوابيت والبلاط والمزهريات منذ عصر بناة الأهرامات.
وأضاف يانيس جوردون أن البعثة نجحت في الكشف عن نظام فريد لنقل وسحب الكتل من المدخل أسفل المحجر بعد أن تمكنت من ازالة الرديم الذي كان يغطيه والذي يمكن تأريخه لعهد الملك خوفو على أقصى تقدير. وأشار أن هذا النظام يتكون من منحدر مركزي، يحيط به سلمين بهما ثقوب أعمدة.مما يساعد على رفع كتل المرمر خارج المحجر من خلال منحدرات شديدة الخشونة بنسبة 20 % على الأقل بالاضافه إلى الكشف عنما لا يقل عن 100 نقش يسمح بفهم تنظيم الحملات التي كانت تتم في محاجر حتنوب منذ عهد الدولة القديمة وحتى الدولة الحديثة.
ووصف د. وزيري الكشف بأنه ذو أهمية كبيرة فهي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن نظام نقل الكتل من المحجر المصري وكيف كان ينحج المصري القديم في رفع الكتل التي تزن العديد من الأطنان من على المنحدرات الشديدة الخشونة خلال عصر بناء الهرم الأكبر، مما يغير تماما من فهمنا لبناء الأهرامات.
ومن جانبه قالرولان أنمارش أن فريق الترميم المرافق للبعثة يواصل أعمال الصيانة والحفظ للنقوش الموجوده بالمحجر، بالاضافة إلى مواصلة البعثة أعمال المسح الأثري للمستوطنات المحيطة بالمحجر والمكونة من بقايا احجار مختلفة الأحجام استخدمت في عصور قديمة كمستوطنات لعمال المحاجر اثناء فترات العمل، حيث كشفت عن 4 لوحات حجرية تحتوي احداها على الرسم لشخص واقف والثلاث لوحات الباقية تحتوي على كتابات بالخط الهيراطيقي غير واضحه بسبب حالة حفظها السيئة بحيث تحتاج الى اعمال ترميم وصيانه.
“العراق وسوريا والجزائر” تحصد جوائز “البابطين الشعرية”
أعلنت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية نتائج مسابقتها الشعرية التي تقام بالتعاون مع إذاعة صوت العرب في القاھرة بموسمها الخامس 2018.
وقالت المؤسسة في بيان صحفي اليوم السبت إن الشاعر خالد حسن من العراق حل بالمركز الأول عن قصيدته “قمر الصعيد” وبلغت قيمة الجائزة ستة آلاف دولار أمريكي.
وأوضحت ان الشاعرة إباء الخطيب من سوريا فازت بالمركز الثاني عن قصيدتها الخنساء أخيرا ترثي أولادها الأربعة “ربما الأربعين وربما” وبلغت قيمة الجائزة ثلاثة آلاف دولار.
وأشار البيان الى ان الشاعرة سليني غنية من الجزائر فازت بالمركز الثالث عن قصيدتها “الرصيف الأخير” وبلغت قيمة الجائزة 1500 دولار فيما حل الشاعر ياس جياد الفهداوي من العراق رابعا بقصيدته “ذكرى العناقيد” وحصل على مكافأة قدرها 750 دولارا.
وضمت لجنة التحكيم كلا من عميد كلية الآداب بجامعة الكويت الدكتورة سعاد عبدالوھاب التي ترأست اللجنة والدكتور عبدالرحمن طنكول من المغرب والدكتور زياد أبو لبن من الأردن.
وقال رئيس المؤسسة الشاعر عبدالعزيز البابطين ان المؤسسة دأبت منذ خمس سنوات على تقديم مسابقة شعرية يتم الإعلان عنھا عادة في شھر رمضان المبارك بالتعاون مع إذاعة صوت العرب في القاھرة ويعلن عن النتائج في أوائل شهر نوفمبر.
ولفت الى ان لھذه الإذاعة العريقة الأھداف نفسها التي تنشدها المؤسسة في مجال تعزيز اللغة العربية وترسيخ مكانة الشعر العربي.
وھنأ البابطين الفائزين بالموسم الخامس مشيدا باختيار لجنة التحكيم التي اعتمدت المعايير العلمية في تتويج الفائزين.
يذكر أن عدد المشاركين في ھذا الموسم بلغ 194 مشاركا من مختلف أقطار الوطن العربي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











